أكد العميد مهندس حسين الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ان الربع الاول من العام الحالي لم يشهد وقوع أي حوادث دهس سواء لأطفال أو من طلبة المدارس في أبوظبي مقارنة مع الأعوام الماضية وان حوادث الدهس بشكل عام انخفضت من 27 حادثا خلال الثلاثة شهور الاولى من العام الماضي الى 20 حادثا خلال نفس الفترة من العام 2011 .
وقال الحارثي ان المديرية حصلت على موافقة بتخصيص ارض في منطقة الشامخة بأبوظبي لتنفيذ مشروع القرية المرورية للأطفال والتي يتوقع ان يتم الانتهاء من تنفيذها خلال الثلاث سنوات المقبلة.
جاء ذلك في تصريحات للحارثي على هامش تكريم المدارس الفائزة في مسابقة ( مدارس بلا حوادث) التي نظتمها المديرية للعام الأول بهدف تعزيز دور القطاع التعليمي والتربوي في التوعية المرورية .
وفاز في المسابقة 12 مدرسة من إجمالي 42 مدرسة شاركت في مجالاتها المختلفة وحظيت المسابقة بمشاركة واسعة حيث بلغ عدد المشاركين في المدارس 600 طالب وطالبة و 300 معلم ومعلمة بمدينة أبوظبي وشملت المسابقات تقديم 25 فيلما مروريا وثائقيا بجانب تقديم 43 فكرة إبداعية في مجال السلامة المرورية ومشاركة 12 مدرسة في مجال القصة المرورية و 12 مدرسة في مجال الاوبريت الغنائي المروري و 15 مدرسة في مجال الكاريكاتير والبروشور المروري إضافة إلى 37 مدرسة شاركت في فن تأليف القصائد والإلقاء.
وأشار الحارثي الى أن المديرية ستتبنى بعض الأفكار والمشاريع التي قدمتها المدارس في حملاتها التوعية او مشاريعها لتثقيف هذه الفئة والتي أبرزت ارتفاعا في مستوى الوعي المروري حيث تبلور ذلك من خلال الأفكار الإبداعية التي تم تقديمها في مجالات السلامة المرورية والعبور الآمن للطريق.
وشدد الحارثي على أهمية الشراكة الفاعلة مع مجلس أبوظبي للتعليم والتي كان لها دور بارز في تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج التوعوية التي أثمرت خلال العام الدراسي الحالي عن تنفيذ اكثر من 300 محاضرة استفاد منها أكثر من 32 الفاً من الطلاب.
وكان اللواء محمد العوضي المنهالي مدير عام العمليات الشرطية بشرطة أبوظبي قد افتتح معرض الأعمال المشاركة في المسابقة في نادي ضباط الشرطة بحضور الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم .
وأكد اللواء المنهالي أهمية تعزيز الشراكة بين شرطة أبوظبي والمجلس خاصة فيما يتعلق بجانب التوعية المرورية لافتا إلى ان توفير السلامة المرورية للطلاب يعتبر أحد الأولويات المهمة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي. وشدد المنهالي على أهمية تكثيف البرامج التوعوية لتحقيق أفضل معايير السلامة من خلال مواكبة وتطبيق المفاهيم التربوية الحديثة والاستفادة من الأعمال والأفكار التي قدمها الطلاب والنابعة من فهم وإدراك للقضية المرورية وما تسببه من وفيات وإصابات بليغة.
من جانبه أكد الرائد عوض البلوشي رئيس قسم العلاقات العامة بمديرية المرور والدوريات أن فكرة المنافسة بين المدارس لإعداد أعمال مرورية ساهمت في إيجاد حراك ثقافي مروري وذلك من خلال تقديم مشاركات وإبداعات متميزة وما ترتب على ذلك من حرص الطلاب والطالبات على متابعة الفعاليات والتي تم تنظيمها في 42 مدرسة وتفاعل معها الطلاب والمدرسون وأولياء الأمور.
