برأت محكمة الجنح برأس الخيمة برئاسة المستشار بلال عبد الباقي، أمس، طبيباً عربياً من تهمة التعدي على سلامة جسم صبي عربي. تعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدم به ذوو صبي ضد طبيب يتهمونه فيه بالتعدي عليه بالضرب أثناء أحد المعسكرات، وهو ما نفاه الطبيب في التحقيقات، وكذلك شهود الإثبات الذين أدلوا بشهادتهم أمام المحكمة وعددهم 13 صبياً بينهم طفل في سن السابعة عشرة إلى جانب مشرفة المعسكر. وكان الصبي.

وهو عربي الجنسية قد تعدى على أحد زملائه بالضرب خلال المعسكر وتدخل الطبيب لفك الاشتباك بينه وبين زميله الذي أصابه بكدمة بسيطة في عينه، ونتج عن هذه الواقعة تلاسن بين الطبيب وأهل الصبي الذين كانوا موجودين بالمعسكر.

وقال المحامي رمزي العجوز وكيل المتهم إن شهود الإثبات أفادوا خلال التحقيقات بعدم وقوع الاعتداء على الصبي من قبل الطبيب، إلى جانب عدم معقولية وقوع الحادث كما جاءت في لائحة الاتهام وعدم وجود أي دليل على هذا التعدي، وهو ما أخذت به المحكمة عند نظر القضية وكان دليل البراءة للطبيب.