طالب أهالي منطقة السويحات في أم القيوين بضرورة توصيل التيار الكهربائي والخدمات من أجل الانتقال الى منازلهم الجديدة، خاصة ان تشييدها تم منذ أكثر من عامين، مثمنين مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص 5 مليارات و700 مليون درهم لزيادة الاستثمارات في قطاع الكهرباء والماء .
لافتين إلى أن ذلك الأمر من شأنه أن يزيد عرى التلاحم الوطني والتصاق المواطنين بقيادتهم الرشيدة التي تعمل على تذليل الصعاب التي تواجههم، مؤكدين أن هذه المكرمة ناتجة من إيمان عميق لما تبذله القيادة الرشيدة من جهد حقيقي وإرادة صلبة من أجل الارتقاء بحياة المواطن من مسكن وتعليم وصحة ورفعة شأن الوطن وجعله في المكانة التي تليق به، متمنين في الوقت ذاته الإسراع في تسريع العمل من جل انزال تلك المكرمة الى أرض الواقع. وأضافوا أن عدم وجود طرق معبدة.
إضافة إلى عدم توافر التيار الكهربائي وإمدادات المياه في مناطق سكنهم حال دون انتقالهم إليها، لافتين إلى أن بعض السكان أحجموا عن البناء، لأن بعض المقاولين يشترطون عند البناء ضرورة توفر الطرق وتعبيدها حتى يتمكنوا من الدخول إلى المنطقة لتنفيذ المشاريع والقيام بأعمالهم .
تأخير
وأوضح الأهالي أنهم انفقوا أموالاً كثيرة من اجل اكتمال البناء وتشييده، وأن عدم انتقالهم يسبب لهم ولأسرهم إزعاجا مستمرا، مطالبين الجهات المختصة بضرورة الإسراع في تنفيذ أوامر صاحب السمو رئيس الدولة بإنشاء الطرق وتوصيل التيار الكهربائي وإمدادات المياه لمنازلهم وتعبيد الطرق المؤدية إليها من الشارع الرئيس، لافتين إلى أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة جاءت متلمسة احتياجات المواطنين في كافة القطاعات وخاصة الكهرباء والماء، الأمر الذي من شأنه أن يوفر الحياة الكريمة لهم، كما أنها تمثل طموحات وتطلعات كبيرة نحو تحقيق المزيد من التنمية الشاملة والتي تصب في مصلحة إنسان الإمارات.
من جانبه، أكد المهندس نائل العوضي رئيس قسم الطرق في دائرة التخطيط والمساحة بأم القيوين أن الدائرة تعمل جاهدة من أجل تعبيد الطرق ومسح الأراضي تيسيرا للمواطنين، لافتا إلى أن هناك خططا مستقبلية لمد الطرق وتوفير الخدمات في منطقة السويحات، مبينا في الوقت ذاته أن أولوية تنفيذ وإنشاء الطرق تكون في المناطق التي بلغت نسبة الإنشاءات فيها 60%.
وأضاف أن وزارة الإشغال العامة والإسكان بالتعاون مع دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين شرعت في إنشاء 6 مشاريع للطرق منها شارع الشيخ راشد بن سعود مزدوج بطول 3 كيلومترات ونصف الكيلومتر وشارع ابوبكر الصديق مزدوج وطرق منطقة السلمة بلوك7 بطول 22 كيلومترا وشارع الدفاع المدني وشارع المستشفى الجديد بمنطقة السلمة وطرق منطقة الراشدية بطول 10 كيلومترات.
مشاريع طرق
وأوضح العوضي أن دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أنشأت العديد من مشاريع الطرق العام الماضي، مبينا في الوقت ذاته أنه تم الانتهاء من مشروع شبكة الطرق الداخلية بمنطقة شعبية النادي بفلج المعلا بطول 3 كيلومترات، كما تم الانتهاء من طرق داخلية بمنطقة أم الثعوب.
وأضاف أن تلك المشاريع التي تنفذها الدائرة تأتي ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين، خصوصا في المناطق النائية، لافتا إلى أن وزارة الإشغال نفذت العديد من الطرق في الإمارة مع الدائرة منها الطرق الداخلية لمدينة الشيخ محمد بن راشد في أم القيوين بطول 7 كيلومترات، إضافة إلى الانتهاء من الطرق الداخلية الأخرى في الراعفة، مبينا في الوقت ذاته أن الدائرة عملت العام الماضي على تسوية ومسح الأراضي تمهيدا لتسليمها للمواطنين في مختلف أنحاء الإمارة .
منطقة السلمة
ومن جهة أخرى، أشتكى أهالي منطقة السلمة في ام القيوين من عدم وجود مطبات أمام التقاطعات الرئيسية المنتشرة في المنطقة ، وكذلك في الطرق الداخلية المتفرقة ، لافتين الى ان عدم وجودها تسبب في الكثير من الحوادث المرورية الخطرة والمميتة، مطالبين الجهات المسؤولة من إدارة المرور والترخيص والبلدية ودائرة التخطيط والمساحة في الامارة بالإسراع في وضع مطبات تجنبهم وتجنب أسرهم الحوادث الخطرة خاصة من بعض السائقين الذين لا يلتزمون بالقواعد المرورية ويقودون سياراتهم بسرعة وسط الاحياء السكنية غير آبهين بالنداءات المتكررة من ادارة المرور بضرورة عدم الاسراع والتقيد بأنظمة المرور .
وأشاروا الى وجود بعض المطبات أمام التقاطعات، ولكن عدم انارة الطرق يجعل من الصعب رؤيتها، الامر الذي يؤدي الى الحوادث المرورية، لافتين الى ان منطقة السلمة أصبحت مأهولة بالسكان وأن هناك الكثير من المشاريع الاتحادية التي أنشئت في المنطقة ما زاد من وجود الشاحنات التي تسببت في ازدياد الحوادث المرورية بصورة ملفتة ، خاصة وأن معظم سائقيها غير ملتزمين بأنظمة المرور .
وأكدوا أن حوادث الصدم والتصادم اصبحت في ازدياد ومتكررة بصورة مستمرة ويروح ضحيتها الكثير من الأبرياء عابري الطرق من المشاة أو سائقي السيارات الخفيفة، وذلك بسبب عدم وجود مطبات وانارة على التقاطعات و الطرق الداخلية وتجاوزات بعض السائقين بقيادة المركبات بسرعة، ما أصبح يشكل هاجسا لأهالي المنطقة ويهدد حياتهم وحياة أسرهم خاصة الأطفال .
من جانبه اكد المهندس يوسف جاسم المنصوري نائب مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أن انشاء المطبات يتم بالتعاون والتنسيق مع ادارة المرور والترخيص في ام القيوين، وذلك بعد عمل الدراسات اللازمة من ناحية السلامة المرورية، لافتا الى ان الدائرة قامت بتركيب ووضع بعض المطبات بالطرق الداخلية في منطقة السلمة، اضافة الى وضع مطبات أخرى على جميع التقاطعات في شوارع السلمة دون استثناء، وذلك بناء على تقارير ادارة المرور والترخيص .
استجابة للشكاوى
وأضاف أن شكاوى وردت من أهالي منطقة السلمة تفيد بوقوع حوادث مرورية في بعض الطرق الداخلية خاصة من السائقين الذين لا يلتزمون بالقواعد المرورية، لافتا الى انه وبناء على احصائيات المرور تم التعامل مع تلك الشكاوى بوضع مطبات في الأماكن التي تتطلب وجودها، مبينا في الوقت ذاته أن هناك الكثير من الأهالي يراجعون الدائرة من أجل وضع مطبات أمام منازلهم حماية لأرواحهم وأرواح اطفالهم وأسرهم، ولكن هذا الأمر يخضع الى توصية ادارة المرور والترخيص وبناء على احصائيات الحوادث المرورية التي تزود بها الدائرة .
من جانبه، أكد الرائد سعيد عبيد مدير ادارة المرور والدوريات في أم القيوين أن هناك تنسيقا مستمرا مع الجهات المختصة في الامارة بلدية أم القيوين ودائرة التخطيط والمساحة بالإمارة من أجل وضع الدراسات اللازمة لوضع المطبات في المناطق التي تحتاج ذلك، لافتا الى رفع تقرير شامل الى دائرة البلدية موضح فيه المناطق التي يجب وضع المطبات فيها، مبينا في الوقت ذاته ان كافة التقاطعات بمنطقة السلمة تم وضع المطبات بها.
اضافة الى تركيب اشارات ضوئية على شارع الاتحاد ومطبات أمام المدارس منعا للحوادث المرورية . واضاف أنه سيستحدث قسم جديد لهندسة الطرق في إدارة المرور وفق الادارة الجديدة سيكون معنياً بالطرق وتخطيطها مروريا، وكذلك دراسة المناطق التي يجب أن تكون متوافرة فيها المطبات، مبينا أن هناك دوريات مرورية بصورة منتظمة بالطرق الداخلية والخارجية من أجل ضبط السائقين.
