نفذت بلدية أم القيوين حملة شاملة في كافة أنحاء الإمارة لإزالة الأوساخ والأتربة المتراكمة في الطرق والدوارات ووسط الأحياء السكنية التي أدت إلى إغلاق حارات من بعض الطرق في الإمارة ما يؤدي إلى عرقلة الحركة المرورية ومن ثم وقوع الحوادث، وناشدت الشركات بضرورة وضع المخلفات في الاماكن التي خصصها قسم النظافة وذلك تحاشيا للغرامات والمخالفات الذي اذا ما تكررت ستضاعف الغرامة إضافة إلى مصادرة السيارة بعد الرجوع إلى الجهات المختصة.

وأكد سعيد السيد إبراهيم مسؤول شؤون النظافة في بلدية أم القيوين أن قسم النظافة كثف من حملات النظافة على كافة أنحاء الإمارة لإزالة المخلفات التي ترمي في البر والكورنيش ومخلفات المزارع والبناء خاصة في منطقة كابر التي تنتشر فيها المزارع ومنطقة السلمة وكافة الشعبيات، لافتا إلى أنه تم تقسيم الإمارة إلى 4 مناطق لتسيهل عملية النظافة ومناشدة الشركات وأصحاب المصانع والمواطنين والمقيمين برمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها تجنبا للمخالفات والغرامات التي تبدأ من 1000 درهم وفي حال التكرار تصل إلى 10 آلاف درهم، مشيرا إلى أن عمال قسم النظافة ببلدية أم القيوين لا يزيد عددهم على 161 عاملا وتم اضافة 15 عاملا، مبينا في الوقت ذاته أن القسم مستقبلا يحتاج إلى 100 عامل اضافي حتى يتمكن قسم النظافة من أداء واجباته على اكمل وجه خاصة بعد ازدياد الحركة العمرانية في الامارة.

 

حملة شاملة

وأوضح أنه تم تنظيم حملة شاملة على كافة الطرق المنتشرة في الإمارة من أجل تنظيفها وإزالة الأتربة والرمال التي سدت بعض الحارات في الطرق بفعل الهواء وعوامل الطبيعة، مبينا في الوقت ذاته أنه تم تقسيم الإمارة إلى 5 أقسام بتوجيهات من الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أولها يبدأ من البلاد القديمة إلى دوار العلم، والثاني من دوار العلم إلى دوار المطافي ويشمل كافة المناطق المجاورة والقسم الثالث من يبدأ من دوار المطافي إلى دوار الساعة ويشمل شعبية الإذاعة والحديقة والقصور والقسم الرابع والأخير يبدأ من دوار الساعة إلى الدوار الخارجي ويضم منطقة السلمة والراعفة والرملة الجديدة والقديمة ومنطقة مهذب إلى امتداد شارع الإمارات من جسر السرة إلى تقاطع 110، إضافة إلى منطقة السويحات التي أصبحت مدينة متكاملة.