بلغ عدد حالات الغرق في دبي العام الماضي 17 حالة تسببت بوفاة 15 شخصا وإصابتين، بينما بلغ عدد حالات الغرق خلال الربع الأول من العام الحالي 8 حالات غرق أدت إلى وفاة 6 وإصابة شخصين .

وقال عبدالله المزيود مدير مركز شرطة الموانئ في دبي بالإنابة إن الجنسية الباكستانية هي أكثر الجنسيات التي شهدت حالات وفاة بسبب الغرق بنسبة 35 % وبلغ عددها 5 حالات.

وأضاف إن الحوادث تكثر خلال أشهر مارس وأبريل ويونيو التي مثلت 70% من مجموع الحوادث التي وقعت العام الماضي وتركزت الحوادث في شاطئ الممزر بخمس حالات وفاة وإصابة ما يمثل 35% من حالات الغرق في الإمارة . وأشار إلى أن الربع الأول شهد 6 حالات وفاة بسبب الغرق اثنان منهم من الجنسية البريطانية وتساوت الجنسيات الأمريكية والهندية والفلبينية والفلسطينية في حالات الغرق بحالة لكل منهم، وكانت حالتا غرق في عرض البحر والميناء السياحي وحالة في شاطئ جميرا وجبل علي.

 وبين أن مركز الموانئ يتبع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ويعنى بالشواطئ والإقليم البحري للإمارة ومنها الموانئ التجارية واليخوت والشواطئ السياحية، لافتا إلى أن هناك تنسيقا كبيرا مع الجهات الحكومية في الإمارة منها بلدية دبي ومدينة دبي الملاحية التي تقوم بتسجيل جميع وسائل النقل البحري. وأوضح أن المشكلة التي يواجهونها تتمثل في عدم مبالاة البعض والسباحة في حال وجود أمواج وفي السواحل البحرية التي لا وجود لمنقذين فيها حيث يصعب تحديد المكان والاتصال مباشرة بغرفة العمليات، لافتا إلى أن الحوادث تكثر في العطلات الأسبوعية. وأشار إلى أن بعض الذين يرتادون البحر يتوجهون للسباحة بعيدا عن الشاطئ وهم لا يعرفون السباحة معتمدين على أصدقائهم لمساعدتهم في حال غرقهم.

السرقة

وحول حالات السرقة في الشواطئ أشار المزيود إلى أنها قليلة جدا وهي تعود لاستهتار بعض مرتادي الشواطئ في ترك أمتعتهم على الشاطئ والسباحة ما يسهل لضعاف النفوس السرقة، لافتا إلى أن البلدية وفرت على الشواطئ المفتوحة والحدائق العامة صناديق أمانة تمكن المرتادين من حماية ممتلكاتهم، مشيرا إلى أن هناك حملات توعية لهم من خلال توزيع منشورات للمتواجدين عند الشاطئ وخلال وسائل الإعلام. ولفت إلى أن الدوريات الأمنية متواجدة على طول الشواطئ لحماية مرتادي البحر والحفاظ على سلامتهم، ويزداد عددهم خلال الإجازات الأسبوعية.

 

الرياضات البحرية

وعن الرياضات البحرية وتوزيعها في شواطئ الإمارة أوضح مدير مركز الموانئ بالإنابة أن هناك تنسيقا مع الدوائر الحكومية بخصوص الدراجات المائية وتسجيلها والأماكن التي يمكن ممارسة هذه الرياضة فيها، إضافة إلى أن هناك أماكن مخصصة للتزلج على الماء والرياضات الأخرى. وأوضح أن الأماكن المخصصة لممارسة رياضة الدراجات المائية تم تحديدها على بعد 300 متر من الشواطئ درءا للحوادث، لافتا إلى أن الجهات المعنية بصدد إنشاء استراحة لهم عبارة عن جزيرة صغيرة تطفو على الماء.

ولفت إلى أن المركز قام بحجز 39 دراجة مائية العام المائي بسبب إزعاج مرتادي الشواطئ وعدم الالتزام بالضوابط الموضوعة، مشيرا إلى أن أغلب ممارسي الرياضة ملتزمون بالشروط. وحول دخول السيارات إلى الشواطئ، أوضح أنه تم منع دخولها في بعض المناطق منعا لإزعاج مرتادي البحر والتسبب في الخطورة، موضحا أنه لا يوجد مشكلات أو بلاغات خدش حياء على شواطئ الإمارة والكل ملتزم باللباس الملائم للسباحة ويتم منع دخول بعض العمال الذين لا يرتدون لباس السباحة.

 

نادي حمدان بن محمد

وقال إن هناك مساحة لنادي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مفتوحة بها ملاعب مجهزة بجميع المتطلبات من حمامات ومشروبات وهي مجانية ويقصدها العديد من المواطنين والمقيمين والسياح للاستمتاع بالمرافق الموجودة بها، كما يوجد إدارة خاصة وتحظى بمتابعة من سموه حيث أصبح المكان المفضل لمحبي الألعاب الشاطئية.

موانئ الصيادين

وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمر بتطوير جميع موانئ الصيادين وعليه تقوم سلطة الجمارك في دبي بتطوير البنية الأساسية للموانئ عن طريق إنشاء مرافئ وزيادة عدد أرصفة القوارب ووجود ورشة للقوارب ونقاط أمنية ومكتب للهجرة، بالإضافة إلى سوق للصيادين، وهي كفيلة بتعريف السياح بمهنة صيد السمك لدى المواطنين.

وحول نظافة الشواطئ أفاد مدير مركز شرطة الموانئ في دبي بالإنابة أن البلدية لديها دوريات خاصة معنية بمراقبة الشواطئ وتنظيفها، كما تم منع أصحاب الحيوانات كالكلاب في بعض الشواطئ ومنع نصب الخيم فيها.