وجه جمعة الرمسي شقيق المواطن محمد الرمسي باسم عائلته الشكر والتقدير لقيادة الدولة العليا ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن الجهود الحثيثة التي أثمرت عن ما أعلنته وزارة الخارجية أن السلطات الأمنية السورية أفرجت عن المواطن الإماراتي محمد سعيد جمعة الرمسي الذي تم احتجازه قبل عدة أيام في مدينة درعا وهو في طريقه الآن إلى الدولة.

وقال السفير عيسى عبد الله مسعود الكلباني مدير إدارة شؤون المواطنين بوزارة الخارجية إن الوزارة وبالتنسيق مع سفارة الإمارات العربية المتحدة في دمشق قامت بالتواصل مع الحكومة السورية للإفراج عن المذكور والتي استجابت لطلب الوزارة في بادرة تعبر عن عمق العلاقات المتميزة بين البلدين. وأضاف بأنه انطلاقاً من حرص دولة الإمارات على سلامة مواطنيها ومتابعة أحوالهم، حيث كانت السفارة تتابع وباهتمام بالغ قضية المواطن فور تأكيد أنباء اعتقاله، قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج عنه.

 

شكر وتقدير

وأفاد شقيقه جمعة سعيد الرمسي انه تلقى اتصالًا مساء الأمس من قبل موظفين في وزارة الخارجية بالدولة، طمأنوا العائلة بسلامة شقيقه محمد وحل أزمته وقرب عودته إلى أرض الوطن بصحة وسلامة دون أي ضرر.

وشكر جمعة الرمسي القيادة العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات، وكل العاملين في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في سوريا، على حرصهم وعملهم الدائم لرعاية شؤون وسلامة مواطني الدولة في الداخل وفي الخارج، ومساعيهم لزرع الطمأنينة في قلب العائلة بإعادة محمد آمناً سالماً لعائلته.

 

لحظات سعادة

وأضاف الرمسي ان العائلة بشكل عام والوالدين بشكل خاص يعيشون لحظات سعادة وطمأنينة وراحة، غابت أسبوعاً كاملًا عن جميع أفراد الأسرة الذين تلقوا خبر غياب شقيقهم محمد يوم الأحد الماضي بخوف وفزع، في ظل غياب معلومات واضحة عن مصيره وملابسات الحادثة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الاستجابة السريعة ورد الفعل التفاعلي الإيجابي الذي لقيته العائلة من قبل المسؤولين في الخارجية، قد ساهم في تخفيف مخاوفهم وزرع أمل كبير بحل أزمة شقيقهم . وأضاف جمعة ان شقيقه محمد يبلغ من العمر 44 عاماً، وهو عازب ويعمل في شركة بترول في إمارة أبو ظبي «العاصمة »، ويقيم ما بين العاصمة وإمارة الشارقة ورأس الخيمة، وقد اعتاد السفر إلى الجمهورية العربية السورية لزيارة أصدقائه، وانه توجه إلى لبنان ومن ثم إليها، حيث فقد بعد فترة من وصوله إليها وتم إعلامهم من قبل بعض المعارف عن حادثة غيابه.