استضافت شركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك» حفل تخريج 29 مشاركاً في برنامجي «تحدي إينوك» و«مسيرتي». وتهدف المبادرتان إلى تعزيز المهارات الاجتماعية والمهنية للمشاركين انطلاقاً من استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة. وحضر حفل التخريج نخبة رفيعة المستوى من المسؤولين من وزارة الشؤون الاجتماعية وهيئة تنمية المجتمع ومركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة و«إينوك».
ويعد «تحدي إينوك»، الذي نظمته «إينوك» بالتعاون مع مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي وهيئة تنمية المجتمع، برنامجاً تدريباً شاملاً يستمر تسعة أشهر يستهدف الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد عمل المتدربون ممن تم اختيارهم إلى جانب المشرفين عليهم لتعزيز مهاراتهم في استخدام الكمبيوتر وتعلم استخدام تطبيقات (Microsoft Office) وتنمية مهاراتهم في خدمة العملاء واللغة الإنجليزية والتواصل الاجتماعي. كما تم إطلاع المشاركين على واقع عمل «إينوك» من خلال إتاحة الفرصة لهم للعمل في أقسام مختلفة عبر الشركة. ويشجع برنامج «مسيرتي»، الذي أطلقته «إينوك» في أبريل من العام الماضي بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، مستحقي الإعانات ليكونوا جزءاً من سوق العمل من خلال تدريبهم على مدار أربعة أشهر لبناء مهاراتهم وتعزيز دورهم الفاعل في المجتمع وتحفيزهم وتعميق فهمهم لأسس أخلاقيات العمل وتأهيلهم لدخول سوق العمل بكفاءة وقوة.
بهذه المناسبة قالت مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية: «أهنئ جميع المشاركين وأتمنى لهم مستقبلاً مهنياً ناجحاً. كما أهنئ أيضاً (إينوك) على إطلاق هذه المبادرات التي تعكس التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية وتسهم في تقوية النسيج الاجتماعي لدولة الإمارات وتؤكد استراتيجية الدولة الرامية إلى دمج الأفراد ذوي الإعاقة ومستفيدي الضمان الاجتماعي في القطاعين العام والخاص».
وفي كلمة له توجه بها إلى المتخرجين خلال الحفل قال سيف الفلاسي، المدير التنفيذي للشؤون المؤسسية والبيئة والصحة والسلامة لـ «إينوك»: «ينطلق (تحدي إينوك) وبرنامج (مسيرتي) من التزامنا بتنمية المجتمع الإماراتي عبر تمكين الأفراد غير المستفيدين ليصبحوا جزءاً من القوى العاملة، ما يسهم في دعم المشاركين على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. وأنا بدوري أهنئ جميع المشاركين على إتمامهم البرنامج بنجاح». وأضاف الفلاسي: «يهدف البرنامجان إلى تعريف المشاركين بأفضل ممارسات العمل ومساعدتهم على الحصول على فرص مهنية جديدة. ويسعدنا جداً كون بعضهم قد حظي بعمل جيد في القطاعين العام والخاص في الإمارات».