ألقت أجهزة البحث الجنائي بالقيادة العامة لشرطة الشارقة القبض على لصي محلات تجارية أثناء قيامهما بارتكاب جريمة سرقة من أحد المحلات التجارية الواقعة على شارع جمال عبدالناصر بالشارقة في ساعة متأخرة من الليل.
وتشير التفاصيل التي أوردتها مصادر في القيادة العامة لشرطة الشارقة إلى ورود عدة بلاغات إلى شرطة الشارقة تفيد بتعرض عدد كبير من المحلات التجارية للكسر والسرقة من قبل مجهولين، حيث تم تشكيل فريق أمني للبحث عن مرتكبي هذه الجرائم وتحديد هويتهم والقبض عليهم، وأثناء مرور إحدى الدوريات الأمنية على امتداد شارع جمال عبد الناصر وبتدقيقهما على المحلات التجارية فقد اكتشفت أن باب أحد المحلات المتخصصة بتجارة الأدوات الصحية والكهربائية قد تعرض للخلع وبالاقتراب من الموقع الذي لم يكن مضاء تبين وجود أشخاص بالداخل في وضع يثير الاشتباه حيث قام الفريق بمداهمة المحل وتم القبض على شخصين متلبسين بسرقة محتويات المحل المذكور وبحوزتهما بعض الأدوات المستخدمة في كسر الباب الخارجي.
اعتراف
ويضيف المصدر: لقد اصطحب المذكوران إلى القيادة العامة لشرطة الشارقة وتم استجوابهما، حيث اعترفا بما نسب إليهما وبمواجهتهما بالبلاغات الواردة عن تعرض عدد من المحلات التجارية بالسرقة بذات الأسلوب، فقد اعترفا بقيامهما بكسر وسرقة عدد كبير من المحلات التجارية في مناطق متفرقة من مدينة الشارقة والمناطق الصناعية ومن بينها صالون حلاقة رجالية بمنطقة النهدة، حيث تمكنا من سرقة مبلغ مالي وقدره 2250 درهما وإحدى شركات تجارة قطع غيار السيارات بالمنطقة الصناعية الأولى حيث تمكنا من سرقة مبلغ 105 آلاف درهم وهاتف متحرك ومحل سوبر ماركت بالمنطقة الصناعية الأولى حيث تمكنا من سرقة مبلغ 1000 درهم وعدد 400 بطاقة تعبئة هاتف إلى جانب عدد آخر من المحلات الواقعة في مناطق مختلفة، وبسؤال المتهمين عن مقر سكنهما أفاد الأول ويدعى م.ي.د بأنه يقيم بمدينة الشارقة وأفاد الثاني ويدعى م.ع.ع (وكلاهما من الجنسية الآسيوية) بأنه يقيم بإمارة دبي وبعد استيفاء الإجراءات القانونية وتفتيش سكن المذكور الأول بالشارقة فقد تم العثور على مبالغ مالية وإيصالات تحويل مبالغ كبيرة إلى بلده وهاتف متحرك ومصوغات ذهبية اعترف المتهم انه قام بشرائها من حصيلة المبالغ التي قام بسرقتها. وبالتنسيق والتعاون مع شرطة دبي تم تفتيش سكن المتهم الثاني حيث تم العثور على مبالغ مالية وهاتف متحرك وكاميرا وسلسلة ذهبية بالإضافة إلى صور تأشيرات زيارة تعود للمذكور، وبناء على ذلك تم توقيفهما استعدادا لمحاكمتهما.
