استكملت مديرية شرطة المنطقة الغربية استعداداتها لتنفيذ برنامج مكثف للتوعية الأمنية للجمهور، تجسيداً لاستراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي الهادفة إلى الحدّ من الجريمة، ويسلط البرنامج الضوء على مخاطر الأسلحة البيضاء واستخداماتها الخاطئة في مواقع تجمع الشباب؛ وما ينتج عن ذلك، أحياناً، من مشاجرات قاتلة في أكثر الأحيان، وما يتعرض له الشباب من مخاطر محدقة نتيجة للحظة غضب عابرة تنتهي بصاحبها خلف القضبان.
وتشارك أقسام عدة في مديرية شرطة المنطقة الغربية في الجهود المبذولة لإنجاح هذا البرنامج، الذي من المقرر أن يشمل مدارس المنطقة كافة, إلى جانب النوادي الرياضية ومجالس المواطنين، من خلال التركيز على جهود التوعية في صفوف الشباب والمراهقين، وتفعيل دور الأسرة والمدرسة في مراقبة الأبناء وتوعيتهم بمخاطر الاستخدام الخاطئ للأسلحة البيضاء في النزاعات التي تنشأ بينهم.
وقال العميد حمد سعيد بن تريس الظاهري، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية، أن البرنامج يهدف الى توعية المجتمع بمخاطر استخدام الأسلحة البيضاء، خاصة في صفوف الشباب والمراهقين والصغار في المدارس والملاعب الرياضية والحدائق العامة والمواقع الترفيهية التي تجتذب الشباب.
. وأوضح أن الاستخدام الخاطئ لهذه الأدوات والأسلحة لا يقتصر فقط على الشباب بل أحيانا يلجأ إليه أولياء الأمور؛ لحل المشاكل في لحظة الغضب المفاجئة ما يتسبب في الكثير من المشاكل للأسرة والمجتمع، بسبب غياب الكبار عن الدور المنوط بهم، مؤكداً وجود حالات في السجون تؤكد النتيجة الرهيبة للاستخدام الخاطئ لها، لا يخفي أصحابها ندمهم على اللحظة التي أدت بهم لاستخدام الأسلحة في لحظة غضب عابر انتهت بمأساة للضحية والسجن للجاني.
وأشار إلى أن البرنامج يشارك في تنفيذه أقسام العلاقات العامة بالمديرية، والشرطة المجتمعية والتحريات؛ والأسلحة والمتفجرات، بالإضافة إلى قسم الطوارئ والسلامة بالمنطقة الغربية، مؤكداً على ضرورة أن تسهم الجهات كافة؛ من الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المختلفة بدورها عبر تعزيز القيم الأصيلة، وترسيخ مفاهيم التربية السليمة لتنشئة الأطفال على الخلق الحميد والصبر والعفو.