أكد العميد صالح سعيد المطروشي، مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان، ازدياد عدد الحوادث التي تقع في البحر من حالات الغرق وصدم القوارب والسقوط من الدراجات البحرية عموماً في الدولة، وقال إن فرقة الإنقاذ والإسعاف البحري أنشأت مركزاً دائماً قرب الشاطئ ويقوم بمهام الرقابة على امتداد الشاطئ لإنقاذ الغرقى ومنع مرتادي البحر من السباحة في المناطق الخطرة التي تكثر بها التيارات البحرية كما يتم منع قيادة الدراجات المائية قرب الشاطئ ومناطق سباحة الجمهور وإرشاد قائدي الدرجات المائية.

 

مشيراً إلى ازدياد عدد ممارسي الرياضات البحرية، إضافة إلى غياب عملية تنظيم قيادة الدراجات المائية موضحاً بأن غالبية الحوادث التي شهدتها الدولة كانت خلال الفترة المسائية نسبة لانعدام الرؤية.

وأشار مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان إلى أهمية وضع أنظمة وتشريعات جديدة تواكب تطور ممارسة الرياضات البحرية بهدف حماية الشباب والحفاظ على أرواحهم. وعن الوضع الخاص بحوادث البحر في عجمان، أفاد بأن هنالك عدداً من الحوادث التي وقعت مؤخراً .

 

ومنها ذهاب خمسة شباب عن طريق الدراجات المائية إلى دبي وعند عودتهم في المساء انتهى الوقود الخاص بإحدى الدراجات ما أدى لعدم حركتها ولم ينتبه للأمر بقية الشباب نسبة لسرعة هذه الدراجات إضافة إلى أن الوقت كان ليلاً وعند وصولهم إلى عجمان قاموا بالاتصال بالدفاع المدني تحركت فرق الإنقاذ وتم عمل مسح وبحث على الشاب ووجد قرب حدود الإمارة .

 

وفي حالة إعياء وتعب وتم إنقاذه. من جانبه أكد العقيد علي سعيد المطروشي رئيس قسم المرور بشرطة عجمان غياب تنظيم عملية قيادة الدرجات المائية والتزحلق في مياه البحر لعدم وجود إرشادات الأمن والسلامة التي يجب ان تتوافر قبل الدخول إلى البحر وعدم أخذ الاحتياطات اللازمة .

 

إضافة إلى زيادة سرعة الدراجات المائية ودخول القوارب في أماكن يكثر بها ممارسو رياضة التزحلق دون الانتباه إلى وجود أشخاص خلف قوارب أخرى، ما يؤدي إلى وقوع الحادث موضحاً بأن هذه الحالة مثل دخول قائد المركبة إلى الطريق دون التأكد من خلوه .

 

. وأكد رئيس قسم المرور بشرطة عجمان ازدياد حوادث البحر التي تتطلب تضافر الجهود بين الجهات المعنية للحيلولة من وقوعها والتي يروح ضحيتها زهرة شباب الوطن، كما أشار إلى أن ارتفاع عدد الحوادث ينتج بسب ازدياد عدد قائدي الدرجات المائية وفي منطقة محددة، ما يؤدي إلى وقوع الحوادث، كما أشار إلى أن قيادة القوارب أو الدراجات المائية في وقت الضباب توقع حوادث مميتة.