أكد المقدم حسن بن صرم، مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أن الإمارة لم تشهد حالات غرق خلال السنوات الثلاث الماضية، لافتاً إلى أن غرفة العمليات لم تتلق أي بلاغ يفيد بوقوع حالات غرق أو إنقاذ لحالات غرق بشواطئ الإمارة الممتدة أو حالات غرق تعرضت لها القوارب والطرادات البحرية، لافتاً إلى أن هناك تنسيقاً تاماً بين إدارة الدفاع المدني وبلدية أم القيوين بخصوص مراقبة الشواطئ.

 

وأوضح أن هناك دراسة لإنشاء خدمة الإنقاذ البحري في أم القيوين، كما أنه يوجد تنسيق مع إدارة الشرطة والبلدية وحرس الحدود من أجل تقليل الخسائر في الأرواح البشرية والمادية والحد من حالات الغرق، لافتاً إلى أن هناك اتفاقية شراكة بين إدارة الدفاع المدني وإدارة البلدية تهدف إلى التنسيق والتعاون الكامل بما يساعد عناصر الدفاع المدني ودائرة البلدية في تأدية مهامهما في جميع الأوقات، وكذلك تعزيز العمل المشترك لتحسين الأداء بمخرجات جيدة ترضي المتعاملين، .

 

مؤكداً في الوقت ذاته أن اغلب بنود مذكرة التفاهم قائمة بالفعل وبتعاون وتنسيق كبيرين، مبيناً أن التعاون والشراكات بين مختلف القطاعات الحكومية مؤداه تفعيل الدور والاختصاص الذي تقوم به كل جهة والإسهام المباشر لتحقيق الاستراتيجية الاتحادية القائمة على التعاون والتكامل لإيجاد قنوات عمل واتصال مشترك بينهما لخدمة الصالح العام.

 

وأضاف مدير عام الدفاع المدني في أم القيوين أن المرحلة المقبلة سوف تشهد اجتماعات تنسيقية بين البلدية وإدارة الدفاع المدني لتفعيل الأفكار والمبادرات التي تم بحثها مع المسؤولين بالدفاع المدني، لافتاً إلى أن هناك تنسيقاً وتعاوناً مشتركاً بين الدائرتين في كثير من الأمور، مبيناً في الوقت ذاته أن إدارة البلدية قامت بتركيب ووضع لوحات إرشادية على طول الشاطئ تحذر من السباحة في الأماكن الخطرة خاصة العميقة منها.

ولفت إلى أن عملية الإنقاذ البحري تعد مسؤولية مشتركة بين الجهات الأمنية ممثلة في إدارة الدفاع المدني وخفر السواحل وإدارة الشرطة، .

 

إضافة إلى أفراد الجمهور من خلال إحساسهم بالمسؤولية ومراقبة الأطفال والمراهقين دون السن المسموح بها لارتياد الشواطئ ومنعهم من السباحة والمغامرة في الأماكن الخطيرة، مركزاً على دور التوعية والتثقيف من خلال التعريف بشروط السباحة السليمة والإجراءات الآمنة لاستخدام الدراجات المائية وصدريات النجاة، إضافة إلى تثقيف أفراد الجمهور، خاصة فئة الشباب والأطفال.

 

وطالب المقدم حسن بن صرم، مرتادي البحر والمتنزهين بتوخي الحذر واتباع سبل السلامة البحرية قرب الشواطئ ومراقبة الأطفال وعدم المجازفة بالسباحة في المواقع الخطرة، حتى لا يصبح التنزه مأساة، خاصة في فترة الصيف والتي يقبل فيها المصطافون على البحر والشواطئ هرباً من حرارة الجو.