اختتمت ورشة عمل «إدارة الأزمات والكوارث وأساليب مواجهتها في الوطن العربي»، التي نظمتها أكاديمية شرطة دبي ممثلة في معهد العلوم الأمنية والإدارية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، إحدى منظمات جامعة الدول العربية، بحضور (26) مشاركا من مختلف قيادات الأجهزة الأمنية المعنية بإدارة الأزمات والكوارث، وقيادات الأجهزة الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، وقيادات المنشآت الإدارية والاستراتيجية، والعاملين في المجال الدبلوماسي والعلاقات الدولية والهلال الأحمر والإغاثة الإنسانية، والباحثين والمهتمين بموضوع الورشة، من عدة دول عربية.

وأكد اللواء أ.د محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي خلال حفل اختتام الورشة، الذي حضره المقدم ناصر إبراهيم كاظم مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية بالوكالة، واللواء أ.م أسامة السواح خبير الأزمات والتخطيط الاستراتيجي في أكاديمية شرطة دبي، المنسق العلمي للورشة، وخالد طلعت أحمد مسؤول العلاقات العامة في المقر الإقليمي للمنظمة، على أهمية هذا النوع من الورش، كونه يسلط الضوء على الأزمات والكوارث التي تعصف بعالمنا المعاصر، وانعكاساتها المختلفة على الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وذلك من خلال تقييم المخاطر وتحديدها، ووضع الخطط، وإعداد وصياغة السيناريوهات، واستخدام التكنولوجيا المتطورة، وتطبيق أفضل الممارسات والتجارب في كيفية التعامل معها، ومواجهتها بكافة السبل المتاحة، الكفيلة بالخروج منها بأقل خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأوضح ابن فهد أن الأكاديمية تسعى دائما إلى تعزيز دورها الريادي في نشر العلوم والمعارف التخصصية، وذلك من خلال التعاون المشترك مع الشركاء الاستراتيجيين من المؤسسات الأمنية والإدارية ودور الخبرة العالمية المتقدمة، والتباحث معهم في دراسة ومناقشة أهم القضايا والمشكلات التي تشغل الساحة المحلية والإقليمية والدولية، لاختيار أفضل العناوين التي من شأنها أن تسهم في دفع مسيرة التنمية الشاملة في وطننا العربي قدماً إلى الأمام، تحقيقاً لأعلى درجات الأمن والاستقرار لشعوبنا ومجتمعاتنا، وذلك ترجمة لرؤية قياداتنا وحكوماتنا الرشيدة.

ومن جانبه، قال المقدم ناصر إبراهيم كاظم: إن اختيار مواضيع الورش التي تنعقد في المعهد يخضع إلى عملية دراسة ومراجعة مستمرة وشاملة لمجريات الأحداث والمخاطر والمشكلات الأمنية، وتقييم نتائجها، واختيار عناوين تحاكي الواقع الأمني المحيط، لتأهيل كوادر من القيادات متسلحة بالعلوم والمعارف الأمنية، لديها القدرة على التعامل مع التحديات الأمنية، وتمكينها من القيام بواجباتها بقدرات واحترافية عالية.