أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن حملة الدراجات الهوائية التي انطلقت يوم 22 من شهر مارس الماضي أسفرت عن ضبط 147 شخصا مطلوبا ومخالفا لقوانين الجنسية والإقامة بالدولة خلال 12 يوماً فقط.
ولفت إلى أن بعض المضبوطين كانوا يلجأون إلى ارتداء الجاكيت الفسفوري كنوع من التمويه، وان بعضهم متورط في جرائم سرقة، مشيداً بفطنة الضباط وضباط الصف والأفراد العاملين في مجال البحث والتحري وتسلحهم بالخبرة والمعرفة وشدة التركيز الأمني ما أسهم في كشف غموض كثير من القضايا المبهمة والتي يمتاز مرتكبوها بالحيلة والدهاء والمكر.
وطالب المنصوري من الجهات المختصة في إمارتي دبي والشارقة بفرض الرقابة اللازمة على أصحاب محلات بيع السكراب ووضع ضوابط معينة للحد من هذه الظاهرة.
من جانبه أكد المقدم عارف محمد بوشقر مدير مركز شرطة القصيص أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عكفت على دراسة خلفيات قضايا السرقات بمنطقة القصيص حيث تم تشكيل فريق لإجراء البحث والتحري ومعرفة من يقف وراء تلك الحوادث وخلال فترة وجيزة توصل الفريق إلى أن مجموعة من الأشخاص من الجنسية الآسيوية يستقلون الدراجات الهوائية في أوقات متأخرة من الليل ويرتدون العاكس الفسفوري بهدف التمويه وإيهام الشرطة والمارة بأنهم من عمال الشركات العاملة بالمنطقة ويبحثون عن ضالتهم من خلال تجوالهم في المناطق الصناعية والسكنية حيث يلجأ بعضهم إلى السرقة من وسائل النقل وبعضهم يبحث في الفلل تحت الإنشاء لسرقة الأسلاك والكابلات الكهربائية. وقد أسفرت الحملة عن ضبط عدد كبير من الدراجات الهوائية والقبض على 147 شخصا خلال 12 يوما فقط، منهم 36 شخصا متورطين في 24 قضية و45 مخالفين لقوانين الجنسية والإقامة بالدولة.