أطلقت الإدارة العامة للمرور بالتعاون والتنسيق مع جامعة الجزيرة حملة «التزم بالمسافة الآمنة» لتوعية السائقين بخطورة هذه المخالفة، وما ينجم عنها من حوادث مرورية متكررة في طرق إمارة دبي. وشهد حفل افتتاح فعاليات الحملة المرورية في مقر الجامعة الدكتور أحمد الكندري، رئيس جامعة الجزيرة، واللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، ومحمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات، وعدد من المسؤولين، وضباط الإدارة العامة للمرور، وطلاب وطالبات الجامعة.

وأكد اللواء الزفين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أثناء فعاليات الحملة المرورية بأن عنصر السرعة عامل أساسي في تحديد المسافة الآمنة، حيث يجب على السائق أن يجعل المسافة أكبر كلما زادت سرعة المركبة والعكس، وذلك من أجل القدرة على تفادي الحوادث المرورية.

وناشد مدير الإدارة العامة للمرور بضرورة الالتزام بترك المسافة الآمنة لتلافي وقوع الحوادث المرورية المفاجئة التي تنتج عن عدم الالتزام بها، مؤكداً أن معظم السائقين الذين لا يلتزمون بترك المسافة الآمنة غالبا ما يصطدمون بالمركبات التي أمامهم، سواء في أوقات الذروة أو في غيرها من الأوقات، حيث إن هؤلاء السائقين يتفاجؤون بوقوف حركة السير أو ببطئها، ولا يستطيعون تدارك المركبات التي في الأمام، مما يؤدي إلى صدمها من جهة الخلف أو الاضطرار إلى الانحراف المفاجئ، الأمر الذي قد يتسبب في مآس وحوادث أخرى قد تنتج عنها وفيات أو إصابات جسمانية لمستخدمي الطريق، أو عرقلة في حركة السير بسبب الاختناقات المرورية الناتجة عن الحوادث المرورية.

وأشار اللواء الزفين إلى أن عدم ترك مسافة كافية بين المركبات يعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث، حيث شهد العام الماضي (‬448) حادثاً مرورياً بسبب هذه المخالفة، أدت إلى وفاة (‬16) شخصاً، وإصابة (‬23) شخصاً إصابات بليغة.