أكد الرائد جمعة بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإنقاذ في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، أنها لا زالت تواصل عمليات البحث عن الشاب الإماراتي الذي فقد في البحر أول من أمس، إثر اصطدامه بدراجة بحرية مائية أثناء التزلج برفقة مجموعة من أصدقائه.

وأشار الرائد جمعة إلى أن عمليات البحث ستتواصل بواسطة الغواصين والزوارق والدراجات المائية بالإضافة إلى النجدة الجوية حتى العثور على الشاب، مفيداً أن اختلاف رفاق الشاب حول المكان الذي فقد فيه تزيد من صعوبة عمليات البحث عنه، موضحا بأن أصدقاءه تأخروا بإبلاغ الشرطة وهم يحاولون العثور عليه بمفردهم.

فارق الحياة

وقال إن عمليات البحث لم تسفر عن أي شيء حتى الساعة السادسة من مساء أمس، معربا عن اعتقاده بأن الشاب من الناحية العملية قد فارق الحياة باعتبار ان الإنسان الطبيعي لا يمكنه المكوث تحت الماء أكثر من فترة تتراوح من ‬4 إلى ‬6 دقائق.

وقال إن عدم اتباع إجراءات السلامة كان سببا بهذا الحادث الأليم، مبينا أن ارتداء «سترة النجاة» لمن يمتطون الدراجات البحرية تجنبهم الغرق حتى لو فقد الإنسان وعيه جراء أي حادث قد يتعرض له، منوها إلى ضرورة الزام شركات تأجير هذه الدراجات بضرورة توفير كافة إجراءات السلامة العامة لزبائنهم.

وأشار الفلاسي إلى أن شرطة دبي تملك من الإمكانات الكبيرة ما يمكنها من القيام بعمليات البحث البحري، مبيناً أن لدى الإدارة ‬120 غواصا مدربا، فضلا عن أعداد إضافية منهم تتبع لإدارات شرطية أخرى.

وبين أن الاشكالية بعدم استقبال المتطوعين بعمليات البحث تكمن بعدم وجود قانون للمتطوعين ينظم هذا الأمر، ويضمن سلامتهم وحقوقهم في حال تعرضوا للأذى خلال عمليات البحث.

وكان الحـادث وقع عصـر السبـت الماضـي حينما كان الشاب المواطن، يتزلج على المياه، مسحوبا بزورق يقوده صديق له، عندما دخلت دراجة مائية، يقودها شاب من جنسية عربية، في المنتصف حيث لم يلاحظ قائدها وجود الشاب المواطن فاصطدمت به. وبعدها اختفت آثاره، حيث عكف أصدقاؤه لفترة طويلة بالبحث عنه ولكن دون جدوى.