تحقق نيابة الأسرة والأحداث بدبي في قضية مرورية متهم فيها طفل لا يتعدى عشر سنوات من عمره نتيجة قيادته لدراجة نارية ذات أربع إطارات في منطقة رملية وفقدانه السيطرة على مقود الدراجة، مما أدى إلى انحرافه وصدمه بنتاً لا تتعدى التاسعة من عمرها كانت واقفة بجانب ذويها وأشخاص آخرين مما أدى إلى إصابتها في منطقة الرأس بنزيف في الدماغ،.

 

وأهاب رئيس نيابة الأسرة والأحداث المستشار محمد علي رستم بوعبدالله بأسر الأطفال بالحفاظ على فلذات أكبادهم ومراقبتهم حتى لا يقعوا في مثل هذه الأخطاء، وشدد على ضرورة مراقبة الأسر لأبنائهم وعدم السماح لهم بقيادة أية مركبة بطريقة مخالفة للأنظمة المعمول بها محذرا من أن التساهل والتعاطف في بعض الأحيان يجلب المآسي كما حصل في هذه القضية.

 

ومن جانب آخر حققت نيابة الأسرة والأحداث في قضية سرقة متهم فيها طفل يبلغ من العمر ‬9 سنوات وشقيقته التي تبلغ من العمر ‬10 سنوات، حيث تمكنا من سرقة هاتفين نقالين من أحد المحلات ، وتم القبض عليهما أثناء خروجهما من المحل، وعليه ناشد المستشار محمد علي رستم بوعبدالله الأسر بضرورة الحفاظ على مستقبل أبنائهم ومراعاة الله عز وجل في تربيتهم لأبنائهم، حيث إن مثل هذه الجرائم تشير إلى إهمال أسري كبير، وعدم متابعة للأطفال،.

 

وهذا ما أكدته تقارير بحث الحالة التي تقوم بها الباحثات الاجتماعيات والنفسيات لدى قسم الرعاية الاجتماعية بنيابة الأسرة والأحداث، حيث اتضح أن أكثر من ‬80٪ من الأسباب التي تؤدي إلى جنوح الأحداث هي التفكك الأسري والإهمال من قبل أهالي الأحداث، وشدد أن النيابة العامة تتواصل مع أسر هؤلاء الأحداث وتحثهم على متابعة أبنائهم، وعدم إهمالهم حتى لا تكون العواقب وخيمة لهم ولأفراد المجتمع وأوضح ان النيابة العامة وبعد أن تنازل صاحب المحل أمرت بحفظ القضية.

 

وذلك لصغر أعمار المتهمين وعدم وجود سوابق لهما وأيضا لحرص النيابة العامة على تقويم سلوكهما بما يجلب لهما المنفعة مستقبلا ، فقد تم تنبيههما بأضرار العمل الذي قاما به وتم استدعاء ولي أمرهما الذي تعهد بحسن رعايتهما مستقبلا.