نظمت محاكم دبي يوم أمس، ندوة حول تجربة القضاء الماليزي في النظام الأنجلوسكسوني، ألقاها المستشار زكي تون عزمي، رئيس المحكمة الاتحادية في ماليزيا، وحضرته مجموعة من القيادات القضائية والقانونية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي نظمته بالتعاون مع محاكم مركز دبي المالي العالمي، حيث تهدف الندوة إلى الاطلاع على كيفية المزج بين هذه الأنظمة وكيفية تطبيقها ونتائج ذلك التطبيق، للاستفادة المثلى في تعزيز فعالية وكفاءة الأداء الداخلي من خلال هذه الندوة.

وأكد الدكتور أحمد سعيد بن هزيم، مدير عام محاكم دبي، في الكلمة التي ألقاها في الندوة، إن شعب الإمارات يحرص وعلى رأسهم قياداته الرشيدة، وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على الوقوف مع كل ما من شأنه أن يعزز احترام وسيادة القانون، وإعلاء شأن ومكانة الأجهزة والأنظمة والكوادر القضائية، والمبادرة إلى توفير كل ما يلزم لحماية الحقوق وصون الحريات، ومن هذا المنطلق تتضافر الجهود بين مختلف فئات المجتمع، متمثلة في الأفراد والمؤسسات الخاصة ومنظمات المجتمع المدني والأجهزة الحكومية، من أجل تحديث وتطوير أساليب ونظم وأدوات إدارة الأعمال القضائية في مختلف المحاكم بدولة الإمارات.

كما أضاف مدير عام محاكم دبي إلى أن الحُكم بين الناس بالعدل هو جهدٌ متواصل من المثابرة والاستمرار في التعلم والتدريب على كل ما هو جديد من نظم وتشريعات، لذلك يجب الاطلاع على ما يكتنف العالم من متغيرات ومستجدات تتداعى آثارها ونتائجها على ما يعرض من قضايا ومشكلات، لاسيما ونحن نعيش في عصر تزاحمت فيه العلوم والأخبار، حتى أصبح فيه تقادم المعلومات أسرع من أن تدركه الأبصار، وهذا يحتم علينا المبادرة والانفتاح والتواصل والتفاعل مع مختلف الفعاليات والأنظمة والأحداث المحلية والإقليمية والعالمية التي يمكن أن تعيننا على النهوض بمسؤولياتنا القضائية، حيث قال إن محاكم دبي عازمة على المضي في مسيرة الريادة في عمل المحاكم، وعليه فإننا حريصون على بذل الغالي والنفيس للوصول إلى أهدافنا وغاياتنا.