تمكن رجال الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، من إلقاء القبض على أربعة محتالين من الجنسية الآسيوية، كانوا تمكنوا في وقت سابق من سرقة مليون ونصف المليون درهم من صاحب شركة إلكترونيات ذائعة الصيت، فيما استطاعوا في قضية أخرى وبالتعاون مع شرطة العين إلقاء القبض على آسيوي آخر، تمكن في وقت سابق من سرقة نصف مليون درهم من الشخص الذي يعمل لديه بتجارة المحروقات، إضافة إلى بلاغ ثالث ورد من شخص أوروبي يفيد بقيام سائق يعمل لديه بشكل مخالف بسرقة مليون درهم كان استلمها قبل لحظات من أحد محال الصرافة بدبي.
وقال العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، إن العامل المشترك بين القضايا الثلاث، هو إهمال أصحاب الأموال في الحفاظ على المبالغ وعدم الحرص عليها، بالإضافة الى تشغيلهم أشخاصاً ليسوا على كفالتهم وهو الأمر الذي يرهق رجال الشرطة في البحث عن المتهمين، ويصعب من عملية القبض عليهم. وتعود تفاصيل البلاغ الأول وفقاً للعميد المنصوري الى يوم الثلاثاء الماضي.
حيث ورد بلاغ إلى مركز شرطة نايف من صاحب إحدى المؤسسات الالكترونية أفاد فيه بفقدانه ظرفاً كان محاسب الشركة يضعه على مكتبه وبداخله مبلغ كبير من المال، يصل إلى مليون ونصف المليون درهم، حيث فوجئ المحاسب باختفاء المبلغ في غضون دقائق معدودة. وأضاف المنصوري أنه فور تلقى البلاغ سارعت الإدارة إلى تشكيل فريق للبحث والتحري بظروف الواقعة، حيث توصلت التحقيقات التي أجرتها إلى أن موظفاً آسيوياً يعمل في المؤسسة ويتقاضى راتباً متدنياً هو الذي سرق المظروف بعد أن شاهد هذا المبلغ الكبير، مشيراً إلى أن إهمال صاحب المؤسسة كان الدافع الرئيس لارتكاب الجريمة، وسهولة الحصول على المبلغ والهرب به، مفيداً بأن التحريات أكدت ان الموظف لجأ الى عدد من زملائه في السكن، بعد سرقته المبلغ والذين قاموا بدورهم بإخفائه ونقل سكنهم من دبي الى إمارة مجاورة استعداداً لمغادرة الدولة إلى إحدى الدول المجاورة، لافتاً الى ان المعلومات التي حصل عليها الفريق المكلف بملاحقتهم مكنتهم من مداهمة مقر سكنهم الجديد بعد التنسيق مع شرطة الإمارة المجاورة، وإلقاء القبض عليهم.
وأوضح المنصوري أن فرق البحث والتحري تمكنت في قضية أخرى وبالتعاون مع شرطة العين من القبض على آسيوي كان تمكن من سرقة نصف مليون درهم من الشخص الذي يعمل لديه بتجارة المحروقات، مشيراً إلى ان المجني عليه ترك المبلغ في السيارة التي كان يرافقه فيها المتهم الذي يعمل لديه منذ 3 سنوات، وأفاد المنصوري بأن المتهم انتهز فرصة ذهاب المجني عليه الى إحدى الشركات لإنجاز بعض الأعمال وسرق المبلغ ولاذ بالفرار، مشيراً إلى أن عمليات البحث والتحري عنه مع زملاء له، قادت إلى التعرف إلى اسمه الحقيقي، وانه يختبئ بمدينة العين.
حيث قدمت شرطة العين تعاوناً كبيراً في عملية إلقاء القبض عليه واستعادة الأموال المسروقة كاملة. ونوه مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بأن البلاغ الثالث ورد في نفس اليوم من شخص يحمل الجنسية الأوروبية أفاد فيه باختفاء سائق يعمل لديه بشكل مخالف منذ اربعة ايام فقط، ومعه السيارة ومبلغ مليون درهم، قام بتسلمها من الصرافة، مفيداً أن الفرق الأمنية بدأت على الفور في البحث عن السيارة وتعميم مواصفاتها، حيث تم العثور عليها بعد ساعات قليلة في إحدى الإمارات المجاورة، فيما هرب السائق الى جهة غير معلومة، وجارٍ البحث عنه.
