نظمت أكاديمية رأس الخيمة للقيادة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، ندوة حول التكلفة الاقتصادية لحوادث المرور، وذلك في إطار فعاليات الأسبوع المروري العربي ‬2011م، الذي تنظمه الأكاديمية بالتعاون مع الدائرة عبر مجموعة من الفعاليات والأنشطة المجتمعية.

وقال العميد عبد الله جمعة الطنيجي رئيس مجلس إدارة الأكاديمية برأس الخيمة خلال كلمة الافتتاح «لقد ظلت الحوادث المرورية تمثل هاجسا كبيرا في كل دول العالم بلا استثناء وذلك لما تخلفه من آثار اقتصادية واجتماعية وصحية غاية في السوء، مما حدا بالحكومات في كل دول العالم ان تضع ضمن إستراتيجيتها وخططها المعايير والأسس والموجهات التي من شأنها ان تحد من الحوادث المرورية وآثارها، حيث ان الحوادث المرورية أصبحت تنهش بمعدلات مريعة في جسد الاقتصاد المحلي لهذه الدول وبلا استثناء، وقد دلت على ذلك الإحصاءات والأرقام التي ظلت تصدرها المؤسسات والمنظمات ومراكز البحوث الدولية المختصة في شأن السلامة المرورية.

وأشار الشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، انه وانطلاقا من دور الدائرة في المساهمة في خدمة المجتمع المحلي وحل مشكلاته جنبا إلى جنب مع المؤسسات التي تقدم خدمات جليلة للمحافظة على سلامة الأرواح في هذا الوطن، نقترح تخصيص صفحة صمن موقع الأكاديمية الإلكتروني يحوي مادة تثقيفية تشتمل على معلومات توعية وتثقيف حول الموضوع، كما ان دور المجالس والجامعات لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي بل لها دور اساسي في تنمية وتطوير المجتمع، لذا نؤكد على اهمية طرح مساق السلامة المرورية كمادة في الجامعات خصوصا.

وتضمنت الندوة جلستين تحدثت الأولى التي ترأسها دوادي خنفري خبير الحوادث المرورية ومدير العلاقات العامة في أكاديمية رأس الخيمة للقيادة، عن اسباب الحوادث المرورية وآثارها الاجتماعية وتكلفتها الاقتصادية، وعن الثقافة المرورية وعلاقتها بالحوادث، اما الثانية التي ترأسها الدكتور جمال بلوط مدير إدارة التخطيط والدراسات في دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، فقد ناقشت أهمية حزام الأمان في القيادة، واهم التوصيات العامة للندوة.