أكد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، أن الوزارة تسعى دائماً وفي إطار التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، ودعمهم اللامحدود لقطاع العدل لتقديم افضل الخدمات الإدارية والقضائية في جميع محاكم ونيابات الدولة وتحقيق رؤية القيادة في الدولة بأن تقدم قطاعات الحكومة الاتحادية خدماتها بما يرقى إلى افضل المستويات العالمية.

جاء ذلك خلال افتتاحه، صباح أمس، مركز خدمة المتعاملين في دار القضاء بأم القيوين بحضور المستشار محمد حمد البادي، وكيل الوزارة، والمستشار محمد عبدالرحمن الجراح، مدير دائرة التفتيش القضائي، والدكتور محمد الكمالي، مدير معهد الدراسات القضائية، والمستشار حميد المهيري، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية والتعاون الدولي، والمستشار ابراهيم عبيد آل علي، رئيس محكمة ام القيوين الاستئنافية، والمستشار جاسم سيف بوعصيبة، رئيس محكمة أم القيوين الاتحادية والابتدائية.

وأضاف الوزير أن افتتاح المركز يأتي خطوة اخرى في هذا الطريق لتنفيذ اهم الاهداف الاستراتيجية لوزارة العدل، وهي ضمان تقديم خدمات إدارية وقضائية بطريقة فعالة وبجودة عالية إلى المتعاملين. ولفت إلى أن المركز يضم ‬20 كاونتراً، موزعة ما بين النيابة العامة والمحاكم الاتحادية، تقدم جميعها خدمات مختلفة، وكذلك خصص قسم منها للعمال وللطلبات المستعجلة وأخرى للنساء ولذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها.

وأوضح أنه سيتم افتتاح مراكز خدمات المتعاملين في دار القضاء في الفجيرة قريباً، لافتاً إلى إن الوزارة انتهت من انشاء المراكز في جميع المحاكم الاتحادية الجزئية الأخرى والنيابة العامة على مستوى الدولة.

من جهته أكد المستشار جاسم سيف بوعصيبة رئيس محكمة أم القيوين الاستئنافية أن مكتب خدمة المتعاملين الجديد الذي تم افتتاحه، صباح امس، بدار القضاء في أم القيوين سيقدم لأول مرة خدمة متميزة من حيث قيد القضايا المدنية والتجارية أو العمالية وكذلك مختلف القضايا الأخرى.

واضاف ان أهم ما يميز مكتب خدمة المتعاملين الجديد أن العمل به سيكون إلكترونياً من اجل تنظيم عملية المراجعين أمام كاونترات الخدمة في كافة القضايا سواء أكانت في قيد الدعاوى أو الطلبات أو المستندات التي تدخل الكترونياً عن طريق الماسح الضوئي.