أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي على أن الدولة تعمل جاهدة من أجل تعزيز مكانة المرأة لتتبوأ أفضل المناصب القيادية في كافة المجالات كما تعمل على اعداد المرأة علميا وأكاديميا ووظيفيا حتى تعي مسؤوليتها كاملة داخل البيت والأسرة وتوازن بين حقوقها وواجباتها للمحافظة على بيتها، لافتا الى أن العنصر النسائي العامل في شرطة دبي تجاوز الـ 10٪ وأن معظمهن اثبتن كفاءة عالية في العمل الشرطي.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها صباح أمس للكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان يرافقه اللواء عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي بحضور الدكتور عبدالله عباس العضو المنتدب للجامعة والدكتور نزار العاني مدير الكلية الجامعية للأم وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطالبات المنتسبات بالكلية.
وأوضح القائد العام لشرطة دبي أن مسمى الكلية استوقفه كثيرا ما دفعه لزيارتها والوقوف على التخصصات التي تقدمها خاصة وانها تعنى بالأمومة وشؤون الأسرة، لافتا الى أن الكلية ستجد قبولا وسط شريحة كبيرة من الأمهات اللائي يهمهن الشأن الاجتماعي والأسري، مبينا في الوقت ذاته انه رغم أن عمر الكلية قصير الا أنها وجدت استجابة كبيرة من الطالبات اللائي انضممن لها تحت لواء الأمومة وذلك من اجل نيل العلوم واكتساب الخبرات التي تمكنهن من حماية بيوتهن وجعلها آمنة اجتماعيا ما يترك اثرا طيبا على المجتمع ، اضافة الى أننا أحوج ما نكون لمثل تلك الكليات والجامعات التخصصية في ظل تسارع التكنولوجيا لمجابهة التفكك الأسري على عكس ايامنا حيث وصلت في يوم ما نسبة حالات الطلاق الى 35٪.
ولفت الى أن ادارة البيت ليس بالشيء الهين وأن تخصص المرأة في المجالات والتخصصات التي تطرحها الكلية الجامعية من شانها أن تخرج أما صالحة تربي أجيالا صالحين يفيدون أسرهم والمجتمع من حولهم، لافتا الى أن الكلية يمكنها أن تبني روابط أسرية قوية تنير الطريق وتحسن من العلاقة الزوجية لأنها دائما ما تكون محفوفة بالمخاطر ما لم تجد البيئة المهيأة للانسجام فيها، مبينا في الوقت ذاته أنه كلما تعمقت الدراسات واستمرت البحوث في التخصصات التي تهم المرأة سنجد مجتمعا آمنا بلا مشاكل أسرية.
من جانبه أكد الدكتور نزار العاني مدير الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية في عجمان أن الجامعة تعد الأولى على مستوى المنطقة، حيث تمنح درجة البكالوريوس في الأمومة والعلوم الأسرية، وتهدف إلى إعداد الفتاة إعدادا أكاديميا ومهاريا يمكنها من القيام بدورها بكفاءة عالية كأم ومربية ومتخصصة، كما تؤكد على الدور الأساسي للمرأة في البناء الأسري وتفعيل البيئة الأسرية وتربية النشء على أسس علمية قويمة، وإكساب المرأة المهارات والمناهج الأساسية لإدارة البيت وتوثيق عري العلاقة والمحبة بين جميع إفرادها ، لافتا إلى الكلية يدرس بها حاليا 63 طالبة للعام الدراسي 2010 - 2011 وأن اهم ما يميزها قبولها للطالبات خريجات المرحلة الثانوية من مختلف التخصصات الصناعية والتجارية وخلافها اضافة الى أن الباب مفتوح لسنوات التخرج.