يشترك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مع كل من هيئة البيئة وهيئة الصحة في أبوظبي، وجامعة الإمارات ومركز أبوظبي للإحصاء في إجراء دراسة حول استهلاك الغذاء في الإمارة تتضمن مسحاً ميدانياً لثلاثة آلاف أسرة مواطنة في الإمارة تشمل عينات مختارة علمياً لتحديد العلاقة بين الغذاء المستهلك من قبل تلك الأسر والأمراض المزمنة لدى أفراد الأسر المواطنة.

وتهدف الدراسة إلى إيجاد قاعدة بيانات عن حجم وأنواع الأغذية المستهلكة في إمارة أبوظبي، وارتباط ذلك بالناحية الصحية والتغذوية.

وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن الدور الرئيسي المنوط بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يرتكز على موضوع سلامة الأغذية وحجم الاستهلاك وارتباط ذلك بالأمن الغذائي للإمارة، وكذلك تحديد المخاطر التي يجب أن تتم الرقابة عليها من قبل الجهاز.

توفير المتطلبات

وأوضح أن الجهاز قام بتوفير المتطلبات الأولية لبدء تنفيذ المهام الموكلة إليه من خلال توفير قواعد معلومات عن مكونات الوجبات الغذائية المحلية وعن أنواعها وتحديد كمياتها من خلال إعداد أطلس الفوتوغرافية للأغذية الشائعة محلياً لتسهيل تحديد أحجام وكميات المواد المستهلكة من قبل المواطنين، والتي على ضوئها يتم تحديد كميات وأنواع هذه الأغذية.

وأشار إلى أن الجهاز يقوم بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين في هذا المشروع لربط مخرجات كل جهة مشاركة ووضعها في إطار شامل يتيح توحيد رؤية كاملة لهذا المشروع.