أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أهمية العمل الأمني المشترك لدول الخليج العربية مشيراً الى ان أجندة الاجتماع التشاوري الثالث لوكلاء وزارات الداخلية لدول التعاون الذي بدأ اعماله أمس بأبوظبي تتضمن العديد من الموضوعات الأمنية المهمة والتي ستخرج بتوصيات سيتم رفعها الى وزراء الداخلية في اجتماعهم الثلاثاء المقبل بأبوظبي.

 

وقال الشعفار في كلمته الافتتاحية أمس انه من المتوقع ان تخرج الاجتماعات بعدد من التوصيات المناسبة لتحقيق طموحات وتطلعات قادة وشعوب دول مجلس التعاون في دفع المسيرة لمزيد من التكامل والتعاضد بين كافة اجهزة وزارات الداخلية والاجهزة الامنية الأخرى وترتقى الى مستوى التحديات التي يشهدها عالم اليوم .

 

تعزيز التعاون

وأشار الى ان الاجتماعات وما تبحثه تضيف لبنة جديدة من لبنات العمل الأمني الخليجي المشترك إلى المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويناقش الاجتماع التشاوري الثالث لوكلاء وزارات الداخلية الذي يعقد على مدى يومين بأبوظبي توصيات اللجان الأمنية المتخصصة والمتصلة بتعزيز التعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات الأمنية ، كما ستتم مناقشة عدد من الموضوعات المتصلة بمكافحة المخدرات والتصدي للظواهر الإجرامية بمختلف أشكالها وصورها ، ويأتي انعقاد الاجتماع تحضيراً لاجتماع وزراء الداخلية بدول المجلس الذي يعقد في ابوظبي يوم الثلاثاء المقبل.

 

الدكتور أحمد بن محمد السالم وكيل وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية أوضح ان الاجتماع يعقد في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة العربية مشيراً الى أهمية التكاتف والتآزر بين دول المجلس لمواجهة التحديات.

وأضاف: نحن في منطقة الخليج العربي محظوظون بأن القيادة والشعوب في خندق واحد، فالشعب من القيادة والقيادة من الشعب وهم كالجسد الواحد، متوجها بالشكر والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة الاجتماع، وحفاوة التكريم التي لقيها خلال الاجتماع؛ متمنياً للجميع التوفيق والسداد لمافيه خير وسلامة شعوب المنطقة.

 

مكافحة المخدرات

ووجه العميد حسن عيسى الصميم الوكيل المساعد للموارد البشرية بوزارة الداخلية في مملكة البحرين الشكر والتقدير لشعوب وحكومات دول المجلس على مواقفها المشرفة تجاة البحرين خلال الأحداث الماضية.

وعقد المشاركون جلستي عمل؛ تم خلالهما استعراض ومناقشة توصيات اللجان الأمنية المتخصصة والمتصلة بتعزيز التعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات الأمنية، وتمت مناقشة عدد من الموضوعات المتصلة بمكافحة المخدرات والتصدي للظواهر الإجرامية بمختلف أشكالها وصورها، والتوصل إلى عدد من التوصيات المناسبة؛ والتي سيتم رفعها أمام الاجتماع المقبل لوزراء الداخلية في دول المجلس.

 

الهاجري: نواجه تحديات أمنية اقليمية ودولية

 

العقيد هزاع مبارك الهاجري، الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية أكد في كلمته امام الاجتماع أمس أن دول مجلس التعاون نواجه تحديات أمنية إقليمية ودولية، وتداعيات لقضايا بدأت تأخذ أبعاداً تشكل إفرازاتها مخاطر أمنية تطال دول المجلس، الأمر الذي يقتضي أخذ الحيطة والحذر وتعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين دول المجلس، لتكون قادرة على مواجهة تلك التحديات والإفرازات والتعامل معها حفاظاً على ما تنعم به شعوب دول المجلس من أمن واستقرار وازدهار.

وقال إننا أمام اجتماعنا جدول أعمال حافلاً بالموضوعات المهمة؛ والهادفة إلى تكريس التنسيق والتعاون الأمني بين الدول الأعضاء؛ والذي يمثل حصيلة ونتائج أعمال مسار التنسيق والتعاون لهذا العام، وما تخلل هذه الفترة من اجتماعات للجان الأمنية المتخصصة وغيرها من اللجان.