ضمن فعاليات حملة حماية الطفل التي أطلقتها إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي تحت شعار «بالعطف والحنان.. طفلك أكثر سعادة وآمان»، نظمت الإدارة محاضرة بعنوان «حماية الطفل.. العنف الأسري وسبل الحل» في مدرسة الصادق الإسلامية الإنجليزية.
واستعرضت المحاضرة نون عبد الرحيم محمد، إحدى منسقات الحملة وموظفة إدارية بالمدرسة مفهوم العنف الأسري وضحاياه وأنواعه، موضحة أن منها المادي المحسوس الذي يعود بنتائج واضحة على الضحية والمعنوي الذي لا نجد آثاره في بادئ الأمر على هيئة الضحية، لأنه لا يترك أثراً واضحاً على الجسد، وإنما آثاره تكون في النفس،.
مشيرة إلى أن العنف المادي والإيذاء الجسدي هو كل ما قد يؤذي الجسد ويضره نتيجة تعرضه للعنف مهما كانت درجة الضرر، يليه القتل وهو أبشع أنواع العنف وأشدها قسوة، يليه العنف المعنوي والحسي ويشمل الإيذاء اللفظي والحبس المنزلي أو انتقاص الحرية والطرد من المنزل.
وأرجعت نون أسباب العنف الأسري ضد المرأة والطفل إلى ضعف الوازع الديني وسوء الفهم والتربية والنشأة في بيئة عنيفة، وغياب ثقافة الحوار وسوء الاختيار وعدم التناسب بين الزوجين، وظروف المعيشة الصعبة، بالإضافة إلى مجموعة من الدوافع الذاتية والاقتصادية وبعض الدوافع الاجتماعية.
وقدمت نون مجموعة من التوصيات التي من شأنها الحد من وقوع حالات العنف وأبرزها توفير أماكن آمنة للنساء والأطفال يمكنهم الذهاب إليها للشعور بالأمان والعمل على تعليمهم لتطوير خطط الآمان لهم داخل المنزل وخارج المنزل، والتعاون مع الجهات المختصة لرعاية النساء والأطفال لإيجاد حلول تتوافق مع كل أسرة على حدة.