نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية ‬11 متهما عربيا تتراوح أعمارهم بين ‬18 و ‬39 عاما، أحدهم شرطي والآخر طالب، والبقية عاطلون عن العمل، وجميعهم موقوفين لدى مركز شرطة القصيص على ذمة قضايا أخرى اتهمتهم النيابة العامة بدبي بإضرام النار عمدا في العنبر رقم «ب» بتوقيف مركز شرطة القصيص والمأهول بموقوفين آخرين بأن أشعلوا النار في الوسائد الاسفنجية والمفروشات الخاصة بالموقوفين ما أدى لاحتراق العنبر.

تهم النيابة

ووجهت النيابة للمتهمين تهمة إتلاف المال عمدا وهو العنبر ومحتوياته والمقدرة ب ‬201 ألف و‬699 درهما، وقال النقيب «أ.ي.ط»، يبلغ من العمر ‬31 عاما أنه انتقل وعدد من أفراد الشرطة إلى مركز شرطة القصيص لتفتيش التوقيف الموجود بالمركز وعند وصولهم دخلوا العنبر «ب» لإجراء التفتيش وشاهد أحد الموقوفين يُشعل سيجارته فطلب منه إطفاءها فاستجاب لطلبه إلا أن موقوفا آخر أشعل سيجارة على الرغم من أنه سمع طلبه بعدم إشعال السجائر فطلب منه كذلك إطفاءها غير أن الموقوف رفض وبدأ بالصراخ فلم يعره انتباهه وتوجه إلى جهة الحمامات لإجراء التفتيش فيها وعندها شاهد عددا من الموقوفين يتوجهون نحو مجموعة من أفراد الشرطة ويحاولون الاعتداء عليهم فتوجه إلى المكان وبعدها زاد عدد الموقوفين فقام أفراده برميهم بحبات الفلفل الحار لتفريقهم ثم انسحبوا خارج العنبر.

تفاصيل

وأضاف أنه طلب دعما من الإدارة حيث حضر ‬20 فردا من أفراد الشرطة وعندما أرادوا دخول العنبر الرئيس وبدأوا بفتح الشباك الموجود بالباب شاهدوا الدخان ينبعث من داخل التوقيف فاستدعوا رجال الدفاع المدني حيث تمكن أفرادهم من فتح الباب والدخول إلى العنبر وقاموا بإخراج جميع الموقوفين خارج التوقيف.