شهد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية صباح امس التمرين الوهمي الذي نفذته إدارة الدفاع المدني بالفجيرة حول إخلاء وإيواء أهالي منطقة الرغيلات الواقعة على كورنيش الفجيرة، بعد تعرضها لمد بحري نتيجة إعصار يضرب سواحل المنطقة، الأمر الذي تطلب تدخل قوات الدفاع المدني لعمليات إنقاذ وإخلاء أهالي المنطقة البالغ عددهم ‬330 شخصا. وذلك بحضور كل من اللواء راشد ثاني المطروشي القائد العام لدفاع المدني والدولة، رئيس لجنة تقييم التمارين بوزارة الداخلية، ومحمد أحمد بن غانم الكعبي مدير عام شرطة الفجيرة، ومديري إدارات الدفاع المدني بالدولة وضباط وزارة الداخلية. ونفذ التمرين الوهمي والذي يعد الأول من نوعه في الدولة حول كوارث الإعصار والمد البحري على مدى ثلاث مراحل بدأت بإخلاء سكان المساكن المجاورة للكورنيش والتي طالتها مياه البحر وترحيلهم إلى مناطق آمنة لتبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة من التمرين حول المتمثلة في الإيواء الناجح لسكان في خيم ومدارس الإمارة.

وتحدث اللواء راشد المطروشي القائد العام لمراكز الدفاع المدني عن تجربة التمرين قائلا: إن عملية الإخلاء والترحيل والإيواء لأهالي منطقة الرغيلات في تجربة الإعصار الوهمي كانت من أنجح البرامج التدريبية التي نفذتها إدارة الدفاع المدني في المنطقة على الإطلاق، حيث بدأ التعاون واضح بين كافة المؤسسات والجهات المحلية والحكومية المشاركة في العملية، مشيرا إلى أن سيناريو الحدث بدأ بدخول مياه البحر على مساكن منطقة الرغيلات، مما استدعى تدخل قوات الدفاع المدني لتنفيذ عملية إخلاء وإيواء للأهالي وذلك في الخيم المعدة لعملية التمرين، فضلا عن مساهمة ثلاث مدارس حكومية تابعة لوزارة التربية كمناطق مؤقتة لعملية الإيواء الأمنة لسكان، والمزوردة بمراكز تطبيب متنقلة وعناصر لدعم النفسي والمعنوي المتمثلة في هيئة الهلال الأحمر وتكاتف وهيئة إسناد.

وأوضح أن الهدف من عمليات التمارين هو التنسيق والتعاون ما بين الجهات في إمارة الفجيرة للسيطرة على الازمات والكوارث في الحالات الطارئة. وهو ما لمسته إدارة الدفاع المدني خلال تنفيذ برامج العملية التي ساهم بها ما يقارب ‬500 شخص و‬20 جهة مختلفة من الجهات الامنية والقوات العسكرية ومنطقة الفجيرة التعليمة والطبية وهيئة الهلال الاحمر وتكاتف وإسناد وجمعية الصيادين والهيئة الوطنية للأرصاد والزلازل وهيئة الوطنية لإدارة الازمات والكوارث.