اشتكى سائقون في أم القيوين من ضيق التحويلات المرورية والحواجز الموجودة على طول امتداد الطريق العابر بين منطقتي كابر والسرة ، مبينين أنه كانت هناك اشارات ضوئية تسهل من انسيابية الحركة ولكن بعد إزالتها أصبح هناك تكدس للشاحنات، الامر الذي يعرقل الحركة المرورية، لافتين في الوقت ذاته إلى أنهم يواجهون صعوبات إيابا وذهابا بسبب التحويلات المروية والمنحنيات الضيقة وتكدس الشاحنات، الأمر الذي يهدد حياتهم، حيث يعتبرونها سببا رئيسيا في وقوع الحوادث خاصة ليلا لعدم وجود إنارة كافية أو إشارات ضوئية ترشد السائقين لوجود خطر ، مطالبين بسرعة انجاز الأعمال لتوفير الوقت والجهد الذي يبذلونه يوميا عند الذهاب إلى أعمالهم أو إيجاد طرق بديلة تقيهم من مخاطر الطريق .
وأشاروا إلى وجود عدد كبير من سائقي الشاحنات والسيارات الأخرى الصغيرة لا يتقيدون بالسرعة المحددة على الطريق، إضافة إلى أنه لا توجد لافتات إرشادية كافية على الطريق تنبه السائقين ورواد الطريق بوجود منحنيات حادة ، لافتين إلى أن التأخر في انجاز مشروع التقاطع يؤدي إلى إرباك مروري في تلك المنطقة ويؤخرهم من الوصول أعمالهم ومقاصدهم بسهولة، مبينين في الوقت ذاته أن الطريق يشهد ازدحاما يوميا لساعات طويلة، خاصة في الفترة الصباحية وبعد فترة الظهيرة أثناء رجوع الأهالي من أعمالهم، ما يجعلهم يعانون كثيرا للوصول إلى منازلهم، خاصة إذا ما وقع حادث ما بسبب ضيق الطريق والمنحنيات الحادة فيبقى الطريق مسدودا لفترات طويلة وتصطف السيارات والشاحنات وراء بعضها لمسافات طويلة .
وطالب السائقون بضرورة تحديد وقت للشاحنات العابرة للطريق لأنها تعد السبب الرئيس في الازدحام خاصة عند وقوع حادث أو تساقط حمولة، وكذلك تكثيف الدوريات من أجل انسيابية الحركة، اضافة الى تزويد الطريق بإنارة كافية خاصة في الفترة المسائية بسبب المنحنيات الموجودة وضيقها .
من جانبه أكد المقدم محمد ابراهيم البيرق مدير إدارة المرور والترخيص في أم القيوين أن الطريق العابر في أم القيوين أصبح يسبب اختناقا مروريا خاصة في حال وقوع الحوادث المرورية أو تساقط الحمولات الزائدة من بعض الشاحنات، الامر الذي يؤدي الى عرقلة الحركة وتكدس الشاحنات واصطفاف السيارات لساعات طويلة وذلك نظرا لضيق التحويلة، لافتا الى أن هناك تنسيقا وتعاونا كاملا مع وزارة الاشغال التي تعمل ليل نهار وعلى مدار الساعة من أجل الانتهاء من ذلك الطريق .
وأضاف أن الاعطال المفاجئة للشاحنات بالقرب من التحويلة القادمة من الشارقة والمتجهة الى فلج المعلا تسبب إرباكا للحركة المرورية، وأن الحل يتمثل في توسيع التحويلة لتتسع أكثر من حارة لتجنب الاختناقات المرورية .
من جهته أكد الرائد عبيد علي فاضل رئيس قسم المرور والترخيص في أم القيوين، أن هناك شكاوى مستمرة من السائقين والاهالي الذين يستخدمون الطريق العابر تطالب بضرورة توسيع التحويلات المرورية تجنبا للاختناقات ، لافتا الى أن الأسبوع الماضي شهد حادثا لشاحنة، ما أدى الى تساقط الحمولة بداخلها، الأمر الذي عرقل الحركة لساعات طويلة، لافتا الى أنه قبل التحويلة كانت هناك اشارات ضوئية تم ازالتها ووضع تحويلة من قبل وزارة الاشغال يتم توسيعها عند وقوع الحوادث، مبينا في الوقت ذاته أن وزارة الاشغال تعمل جاهدة من أجل تلافي أي خلل مروري وتعمل كذلك على انسيابية الحركة المرورية في كافة الطرق التي تقوم بتشييدها في مختلف امارات الدولة، وهي تعمل على مدار الساعة .
وأوضح أن ادارة المرور والترخيص في أم القيوين قامت بتخصيص دوريات مرورية على الطريق العابر تعمل على مدار الساعة خاصة عند وقت الذروة، من اجل تيسير حركة المرور وانسيابيتها، واضعة نصب عينيها شكاوى السائقين والجمهور والعمل على تلافيها وايجاد الحلول لها بالتعاون البناء بين وزارة الاشغال التي لن تألو جهدا في تطوير طرق وشوارع الامارة .
