بلغ عدد الحالات التي استقبلتها مراكز ايواء النساء والاطفال ضحايا الاتجار بالبشر - ابوظبي العام الماضي 71 حالة موزعة على 7 حالات تم تحويلها من دور العبادة وبنسبة 1٪ و63 حالة محولة من الجهات الامنية بنسبة 98٪ وحالة واحدة من المراكز الاجتماعية بنسبة1٪.
ووفقا للتقرير السنوي لمكافحة الاتجار بالبشر بالدولة ان المركز يعمل تحت مظلة الهلال الاحمر وتتمتع جميع المقيمات بالمركز ببرامج لإعادة تأهيلهن والحصول على المزيد من المساعدات عن طريق الدعم الطبي والنفسي والقانوني.
واشار التقرير الى ان المركز قام بإنشاء مركزين لإيواء ضحايا الاتجار بالبشر في امارتي الشارقة ورأس الخيمة يستوعب كل مركز 70 نزيلة اضافة الى مركز ابوظبي الذي يستوعب 60 نزيلة وتم تخصيص خط ساخن وتدريب طاقم من الموظفات المؤهلات للتحاور مع ضحايا الاتجار بالبشر بعدة لغات وعلى مدار الساعة لتشجيع المزيد من الضحايا على الافلات من براثن الاستغلال واللجوء الى المركز.
جهود
واوضح التقرير الذي يستعرض جهود الدولة في التصدي ومكافحة هذه الظاهرة ان مراكز الايواء استخدمت خدمة الخط الساخن في الحملة الاعلامية التي قامت بها بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر في كل من مطار ابوظبي والعين الدوليين والتنسيق مع ادارات الشرطة في امارات الدولة من اجل ضمان سلوك مسلك انساني في التعامل مع ضحايا الاتجار بالبشر.
وقال ان المراكز تستقبل ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي من النساء والاطفال وتوفر لهم المأوى المؤقت لتلقي الرعاية الضرورية قبل العودة الى بلدانهم ويتم ذلك في جو من الود والاحتضان باتباع كل التدابير الصحية والنفسية والقانونية اللازمة في مثل هذه الحالات.
خدمات
واشار الى ان المراكز توفر كافة خدمات الرعاية الصحية والنفسية والقانونية للضحايا من النساء والاطفال على يد فريق من الاختصاصيين الطبيين والخبراء النفسانيين والمستشارين القانونيين لمساعدتهم على تخطي محنتهم واستعادة صحتهم الجسدية والنفسية، موضحا انه يتم كذلك اعادة تأهيلهم بإشراكهم في دورات تعليمية وحرفية وترفيهية لمساعدتهم على تخطي تجاربهم القاسية والاستعداد للعودة الى الحياة الطبيعية في بلدانهم مثل دورات الحاسب الالي ودورات تعلم اللغة الانجليزية والعربية والخياطة والتطريز والرسم وتنسيق الزهور.
واكد التقرير ان المراكز تصرف مساعدات عينية عند قدوم الضحية للمركز من مستلزمات اساسية كالملابس وتوفير مبلغ مالي اسبوعيا لإجراء الاتصالات الهاتفية لذويها ويتم دراسة وضع الضحية المالي والمستوى المعيشي لها في موطنها ومن ثم يتم صرف مساعدات مادية عند سفرها وفي حالة مرور الضحية بظروف قاسية في موطنها اثناء تواجدها في المركز فان لجنة البت تقرر مساعدتها بناء على تقرير من الاخصائية النفسية المتابعة ويتم ارسال المبلغ المالي بإشراف من المركز وعند مغادرة الضحية للمركز ووصولها لموطنها وتعرضت لمشاكل مالية يتم التواصل معها ومساعدتها بمبلغ من المال يتم تحديده من ادارة المركز.
تنسيق
واشار الى ان المراكز تقوم بعد التأكد من صحة وسلامة الضحية وبعد قضاء الفترة الكافية لإعادة التأهيل والتدريب بالتنسيق مع الجهات المعنية في بلدها واتخاذ الاجراءات القانونية المتبعة لتحضير اجراءات العودة والتنسيق مع مؤسسات شبيهة لرعاية الضحية وتابعة اعادة التأهيل لتجنب سقوطها في شباك المتاجرين مرة اخرى وفي حال عدم رغبة الضحية بالعدوة الى بلدها لظروف الحرب او اي ظروف شخصية يقوم المركز بتحويل الضحية الى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في ابوظبي لعدم وجود نظام اللجوء في الامارات.