أكّد محمد صالح بن بدوة الدرمكي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية، أن برامج التأهيل والتدريب لمخالفي النقاط المرورية في إمارة أبوظبي، تعكس اهتمام القيادة الشرطية للوصول بمستوى السلامة المرورية إلى أفضل المستويات، لافتاً إلى أن اعتماد العديد من المواد في القانون المروري يدعم القيادة الآمنة ويعمل على تقليل الحوادث المرورية، التي تحصد الكثير من الأرواح سنوياً، علاوة عن آثارها الاجتماعية والاقتصادية.
وأشاد بجهود وزارة الداخلية وإدارات المرور في الدولة؛ والجهات المعنية الأخرى التي أثمرت عن نتائج مشجّعة أدت الى تسجيل انخفاض في معدلات الحوادث المرورية والوفيات والإصابات الناجمة عنها، مشيراً إلى أن تطبيق التعديلات الأخيرة على قانون المرور بحزم وصرامة كان لها الأثر الإيجابي في ذلك.
وقال إن حملة التوعية التي اطلقتها شرطة أبوظبي تحت شعار «اجعل قيادتك خالية من النقاط»، تسهم بدور بارز في التوعية بسلبيات ارتكاب قائدي المركبات للنقاط المرورية، والحدّ من مخاطرها التي تؤدي، في كثير من الأحيان، إلى ارتكاب حوادث مرورية؛ ينتج عنها وفيات وإصابات بليغة. وأكد أن نظام النقاط المرورية يعدّ أحد الآليات التي تحافظ على القيادة الآمنة على الطرق وتعزّز من السلامة المرورية، وهو نظام ناتج عن تطوير الأداء المروري الذي يتطلب أطراً نظامية تساير الواقع، وتستشرف المستقبل وتجعل من التطور أمراً يقرّه الجميع ويلتزم بمقتضياته، كما يستدعي تطوير الأداء المروري توجهاً عاماً يحفزّ كل القطاعات ذات العلاقة بالأداء المروري للانضواء تحت أحكام النظام ونتائجه، وهو ما يتطلب في نهاية المطاف إصدار أنظمة جديدة تعالج مجالات القصور كافة.