اختتمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع سلسة ورش توعوية للناشئة والشباب للتحذير من مخاطر السلاح الأبيض، وذلك ضمن برنامج تنفذه الوزارة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي والمناطق التعليمية بالدولة، مستهدفة أكثر من ‬750 طالبا وولي أمر يمثلون إجمالي عدد الحضور في ‬6 ورش نظمتها الوزارة في مناطق عدة بالدولة شملت أبوظبي ورأس الخيمة وأم القيوين ودبا الفجيرة والفجيرة ومسافي.

واختتم البرنامج بورشة نظمتها الوزارة عبر المركز الثقافي بأم القيوين، بالتعاون مع مدرسة عثمان بن عفان التابعة لمنطقة أم القيوين، عقدت بمسرح المركز الثقافي شارك فيها الطلاب والمشرفون وأولياء الأمور.

كما نظمت الوزارة ورشة توعية أخرى في المركز الثقافي في دبا الفجيرة بالتعاون مع مدرسة أنس بن النظير الثانوية التابعة لمنطقة الفجيرة التعليمية للتحذير من مخاطر وجود السلاح الأبيض بحوزة طلاب المدارس والشباب بشكل عام، لما يشكله من خطر عليهم وعلى من حولهم، وشارك فيها أكثر من ‬85 طالبا ومشرفا وولي أمر تنوعت فعالياتها بين المناقشة المباشرة والحوار والعرض المرئي.

وقال حكم هاشم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لتنمية المجتمع إن برنامج مخاطر استخدام السلاح الأبيض يأتي ضمن سلسة المحاضرات والورش التوعوية التي تنظمها الوزارة بهدف نشر التوعية بين الشباب، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم. وأشار إلى أهمية البرنامج التوعوي الذي يأتي ضمن أهداف الوزارة الإستراتيجية التي تركز على الاهتمام بشريحة الشباب والناشئة.

و أشار الهاشمي إلى أن المحاضرات ركزت على تعميق التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية والأمنية، وعقد لقاءات حوارية مكثفة مع أولياء الأمور لتوسيع شريحة المستفيدين من التوعية بمخاطر السلاح الأبيض، والحوار المباشر مع شريحة الشباب وخاصة المراهقين لحفزهم على تحمل المسؤولية وبناء الذات وتعزيز صفات القيادة والرجولة والإنتاجية والكفاءة في شخصياتهم، عوضاً عن الاتجاهات السلبية والعدوانية، وذلك حفاظاً على سلامتهم وسلامة أقرانهم، وسلامة أفراد المجتمع بشكل عام.

كما أكد الهاشمي على أهمية التعاون المثمر القائم بين وزارة الثقافة والقيادة العامة لشرطة دبي، الذي يأتي تتويجاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين، ويصب في توسيع دائرة الفائدة والتوعية الأمنية التي يحرص عليها كلا الطرفين والتي تحقق في نهاية المطاف أهداف التنمية المجتمعية الشاملة.

بدوره تناول الدكتور رضا مسعودي، رئيس شعبة تقييم البرامج بإدارة خدمة التدريب الدولي في شرطة دبي، خلال ورش التوعية عدة جوانب منها التعريف بالسلاح الأبيض وكونه أداة تستخدم للأغراض السلمية وهو سبب التسمية، مشيرا إلى أن سوء الاستخدام جعل منه خطرًا يهدد المجتمع.

واستعرض الأسباب النفسية للجوء الشباب إلى استخدام السلاح الأبيض ومنها التباهي وضعف الشخصية مؤكدا أن للأسرة دوراً في تنشئة أبنائها على الهدوء وتجنب العدوانية في التعامل مع الآخرين وعدم تشجيعهم على حمل السلاح الأبيض.

وتطرق مسعودي إلى الأنواع المختلفة للسلاح الأبيض والفرق بينه وبين الأسلحة النارية مشيرا إلى الجانب القانوني والشرعي في تجريم حمل مثل هذه الأسلحة.