قال العميد المهندس حسين أحمد الحارثي؛ مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن تطبيق نظام النقاط المرورية في الإمارات على مخالفي أنظمة السير والمرور أدى إلى تحسن السلامة المرورية بشكل ملحوظ؛ لكنه لا يزال بعيداً عن طموحاتنا، مضيفاً: غالباً ما تأتي نتائج إيجابية على المدى البعيد.

 

وأشار إلى أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تعمل على تطوير منظومة السلامة المرورية من خلال زيادة الوعي والتثقيف المروري، والعمل على وضع الضوابط الرامية إلى تصحيح سلوك مستخدمي الطريق.

 

وأضاف: يتم بشكل دوري تحليل قاعدة البيانات المرورية والمخالفات المتوافرة لدى الإدارة بصورة متكاملة، وتحديد السياسات والإجراءات التصحيحية الداعمة لتحسين مستويات السلامة المرورية.

 

وأكد أهمية حملة القيادة العامة لشرطة أبوظبي الجماهيرية «اجعل قيادتك خالية من النقاط»، في تعزيز السلامة المرورية، مثمّناً التعاون الفاعل مع إدارة خدمة المجتمع بشرطة أبوظبي، والتنسيق مع مختلف القطاعات الشرطية والمجتمعية؛ لزيادة جرعات التوعية بأهمية الالتزام بقوانين وأنظمة المرور، وتعزيز جهود السلامة المرورية في مجتمعنا.

 

ولفت الحارثي إلى أن نظام النقاط المرورية مطبق في الدول المتقدمة حماية لمستخدمي الطرق، وتعزيزاً للسلامة من خلال ردع المخالفين، ويعتبر عقاباً كبيراً ويسعى السائق إلى تجنبه حتى لا تسحب رخصة قيادته في حال وصوله للنقاط المحددة لحرمانه من القيادة .

 

وزاد: إن برامج التأهيل والتدريب لمخالفي النقاط المرورية في إمارة أبوظبي لخفض النقاط المرورية؛ جاء كثمرة تعاون بنّاء بين مديرية المرور والدوريات وإدارة خدمة المجتمع بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، موضحا بأنه روعي بتصميمها ضرورة أن تشتمل على أدوات ووسائل التصحيح السلوكي وزيادة الوعي المروري بجميع جوانبها، الاجتماعية والنفسية والفنية والقانونية.

 

وذكر أنه روعي بالبرامج توظيف أفضل التقنيات والممارسات لتحقيق أفضل فائدة ممكنه لدعم تطلعات وجهود القيادة العامة لشرطة أبوظبي، الرامية إلى الوصول بمستوى السلامة المرورية إلى أفضل المستويات العالمية.