عقدت وزارة الداخلية ورشتي عمل، الأولى لتطوير العمليات الإدارية لقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ بمشاركة منتسبين من كافة إدارات الجنسية والإقامة والمنافذ بالدولة، والثانية ناقشت تطوير العمليات الإدارية الخاصة بقطاعألا القيادة العامة للدفاع المدني وقيادة قوات الأمن الخاصة والإدارة العامة للعمليات المركزية؛ والإدارة العامة للإسناد الأمني «إدارة جناح الجو»، وأقيمت كلا الورشتين في مقر مدرسة الشرطة الاتحادية بالشارقة. حضر افتتاح الورشة الأولى العقيد الدكتور جاسم محمد البكر، نائب مدير مدرسة الشرطة الاتحادية، والمقدم الدكتور سعيد مطر الصريدي مدير ادارة الجودة ومدير مشروع تطوير العمليات الإدارية بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من الضباط في مدرسة الشرطة الاتحادية.ألا ،وأوضح المقدم الصريدي ألاأن وزارة الداخلية وضعت خطة لتنظيم العديد من ألاورش العمل للقيادات والإدارات العامة بالوزارة، ألابهدف تطوير قدرات منتسبيها وتحسين المهام التي يقومون بهاألا والخدمات المقدمة للجمهور، حيث تمت الاستعانة بكفاءات علمية لإثراء ورش العمل ألاعبر تقديم تجارب عملية وميدانية وخبرات محلية وعالمية. وقال إن ورشة العمل الخاصة بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ تسعى إلى بناء وتطوير عمليات وخدمات الجنسية والإقامة والمنافذ، بما يتوافق مع الأهداف الاستراتيجية ومؤشرات الأداء الرئيسية بالوزارة؛ وربطها بمعايير الجودة والتميز . وأشار إلى أنها تركز على تدريب فريق العمليات على رسم مخططات العمليات وربطها وتوثيقها وعملية قياسها بهدف التحسين المستمر، والتأكد من مدى كفاءة وفاعلية العمليات والخدمات المقدمة للجمهور. وحضر ورشة العمل الثانية العقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي، مدير معهد تدريب الضباط، ألاوالعقيد علي بن خلف رئيس قسم التدريب التخصصي بمدرسة الشرطة الاتحادية وعدد من الضباط بالمدرسة . وقال المقدم الصريدي إن ورشة العمل اشتملت على محاضرات نظرية وعملية، وتشمل العديد ألامن المحاور منها عمليات السلامة وحماية الأرواح وتفعيل الدور الشرطي لتقديم أفضل الخدمات، فيما يتعلق بسلامة المجتمع ومؤسساته وكل ما يرتبط بذلك من مؤشرات استراتيجية يتم على إثرها قياس فاعلية الأداء في تحقيق الأهداف وتدريب المشاركين على رسم خرائط العمليات بما يتوافق مع التطبيق الميداني لها. وحثّ الصريدي المشاركين بالورشة ألاعلى الاستفادة منها وبذل المزيد من الجهد لاكتساب مهارات جديدة لتطبيقها في مجال العمل، مؤكداً ألا أهمية تطوير قدراتهم لمواكبة التغيرات المستمرة التي يشهدها العالم.
