اكد خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي ان وزارة التربية والتعليم هي المظلة الكبيرة التي تجمع المدارس، ونحن كهيئة نعنى كثيراً بإمارة دبي وأهمية دور المشرف الاجتماعي في المدارس كبيرة ولكن للأسف يتحول المشرف عن دوره المنوط به ففي مدرسة مثلاً عدد طلابها ‬800 طالب يستحيل أن يكون أخصائي واحد فعالاً ويتحول دوره من التواصل إلى عضو في الإدارة للحضور والغياب، إن تفعيل دور المشرف الاجتماعي في المدارس مهم لرصد أي ظاهرة ووضع الحلول ونحن وبأمر سامٍ من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتعاون مع الجهات الاتحادية ونحن على اتم الاستعداد لخلق دورات تثقيفية ومساعدة المدارس بدورات تفيد المشرفين والتعاون معهم في رصد السلبيات.

وعن العالم الافتراضي الذي يعيشه الطفل اكد الكمدة لـ«البيان» على هامش الندوة ان الطفل ما دام دخل بالألعاب وأصبحت المصدر الوحيد لقضاء وقته من خلال ‬8 ساعات يقضيها أمام الكمبيوتر ونحن لا نستطيع ان نفرض رقابة على أصحاب المحال بعدم بيع هذه البرامج والألعاب، فالمشكلة بالأسرة من خلال السماح للطفل بالاعتزال في غرفته دون معرفة ذلك العالم المجهول الذي يدخله فأين الدور الإشرافي للأب والأم؟ فوجود كمبيوتر وتلفزيون في كل غرفة يشجع الصغار على دخول عالم أوسع من عالم هذا الطفل الذي يجب أن يتربى في كنف عائلته.

وأضاف لنا تواجد من خلال أخصائيين اجتماعيين ومكاتبنا متواجدة في المؤسسات العقابية وتمثلنا في سجن الأحداث بشرى القائد ومهمتها ان تعرف الأسباب لأن معرفتها تسهم في حماية المجتمع والشباب من الدخول في هذه الدوامة ونحن متعاونون مع شرطة دبي وقدموا كل الدعم المطلق لأن همنا واحد.

وعن دور الاسرة التي تعتبر الرقيب قال التفكك الأسرى أكثر سلباً على الأبناء وعند دراسة حالات الأحداث تبين أن سبب اتجاههم للإجرام إما أن يكون الأب كبيرا بالعمر أو الأم اسيوية، نحتاج لتشريعات والإخوة في الداخلية بصدد إصدار قانون يجرم بيع الأسلحة للأحداث ودخولها ونحتاج لمظلة اتحادية لمثل هذه القرارات فنحن بهذه الطريقة نخفف من مصادرها إذا لم نستطيع القضاء عليها نهائياً.