قدم مركز شرطة نايف المساعدة لأسرة عربية قدمت إلى الدولة في رحلة علاج، وحل مشكلتها بتوفير تذاكر سفر لها، بالإضافة إلى إنجاز الإجراءات اللازمة لعودتها إلى موطنها.
وقال المقدم عبدالله خادم سرور، مدير مركز شرطة نايف: إن ربة منزل من الجنسية العربية (زائرة) راجعت المركز مصطحبة معها أطفالها، وأفادت بتعرضها لظروف طارئة لم تتمكن معها من المغادرة، بعد أن أكملت رحلة علاج لأحد أبنائها وفترة السماح بالزيارة الممنوحة لها ستنتهي في اليوم التالي.
وبتوجيهات من العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ومتابعة المقدم عبدالله خادم، قام الشرطي أول حسن محمد البلوشي من مركز التواصل مع الضحية بالتنسيق مع الجهات الإنسانية، وتوفير تذاكر سفر وإجراء الحجوزات لأفراد الأسرة، والاطمئنان على مغادرتهم في اليوم نفسه. وأوضح المقدم المعصم أن برنامج التواصل مع الضحية يعكس الصورة المشرقة، والجانب الإنساني لشرطة دبي، التي عودت الناس دائما على ذلك، مشيراً إلى أن برنامج التواصل مع الضحية هو عبارة عن برنامج اجتماعي إنساني تبنته القيادة العامة لشرطة دبي؛ لمتابعة إجراءات البلاغات الجنائية والمرورية، وإبلاغ المجني عليهم، وتقديم الدعم والمساندة لهم وفقا لمتطلبات القانون، وأن الضحية هو كل شخص يتعرض للضرر من قبل الآخرين، ويلجأ للشرطة في مختلف الحوادث الجنائية والمرورية من جراء فعل مخالف للقانون أو أي فعل آخر.
وأشار المقدم المعصم إلى أن أهداف البرنامج تتمثل في توفير الرعاية الكاملة لضحايا الحوادث الجنائية والمرورية من النواحي الأمنية والإنسانية، وتوثيق الصلة بين جهاز الشرطة والمجتمع من جميع النواحي، وتقديم أفضل الخدمات وأجودها لضحايا القضايا عند تقديم البلاغ أو وقوع الحادث، بالإضافة إلى رفع معنويات الضحايا من خلال المتابعة المستمرة أثناء مراحل قضاياهم، وتوجيه الضحايا في ما يتعلق بمراحل تلك الإجراءات.
وأكد المقدم عبدالله خادم أن هناك العديد من الحالات التي تمت مساعدتها في المركز من قبل مكتب التواصل مع الضحية، مثل مساعدة شخص من الجنسية الخليجية في إرجاع حقوق لمن كانوا يطلبونها منه لأكثر من 30 سنة، وإرجاع حقيبة ملابس إلى صاحبها، ومساعدة شخص من الجنسية الخليجية في الرجوع إلى بلده، بالإضافة الى مساعدة امرأة في العثور على ابنها (المتغيب) عن مقر سكنه، وحل مشكلة بين شركة سياحية وعميل لهم، وكذلك مساعدة امرأة وأطفالها لعودتهم إلى موطنهم، ومساعدة امرأة في العثور على شقيقتها وتسهيل مغادرتها للدولة، ومساعدة شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، لافتا الى تلقي المركز 24 رسالة شكر العام الماضي مقابل 13 رسالة شكر في العام 2009.
