أكد ملتقى علمي نظمته كلية الشرطة، أخيراً، بالتعاون مع اللجنة العلمية للندوات والمؤتمرات في وزارة الداخلية بعنوان (دور القادة في اتخاذ القرارات الشرطية)؛ أهمية تطوير المناهج واستراتيجية التدريب والبعثات الدراسية، والتركيز على الحقائب التدريبية؛ وعقد شراكات جديدة مع مختلف المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.
وحث على أهمية تبادل الخبرات لتعزيز دور القيادات، إلى جانب التخطيط الاستراتيجي لمساعدة متخذي القرار، على أن يتضمن خطط عمل متطورة ورؤى جديدة ومبادرات خلاقة. وقال العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام كلية الشرطة؛ خلال افتتاح الملتقى، إن عملية اتخاذ القرارات تعتبر من أهم وأعقد الموضوعات التي تواجه القادة في مجالات العمل الشرطي والأمني، لأنها تعكس مدى تفهم القيادة الإدارية والشرطية للقضايا والتحديات المعاصرة. وأكد ضرورة مواجهة التحديات من خلال توافر المهارات القيادية والإبداعية الخلاقة، التي تساعد على صنع القرارات العملية خاصة في الظروف الطارئة، وذلك لأن الظروف والبيئة التي يعمل بها القادة الشرطيون معقدة وسريعة التحول؛ وينتج عنها زيادة تكلفة وصعوبة صنع القرارات الاستراتيجية.
من جانبه، ألقى العقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي، مدير معهد تدريب الضباط؛ رئيس اللجنة العلمية للندوات والمؤتمرات بوزارة الداخلية؛ كلمة أشار فيها إلى أهداف الملتقى في تعزيز قدرات القيادة الشرطية في عملية اتخاذ القرارات، وتطوير مهارات صناعة القرارات لضباط وزارة الداخلية، والتعرف إلى المهارات اللازمة للقائد المبدع لصنع القرارات الرشيدة، وتنمية مهارات التعامل مع الظروف الحرجة لعملية صنع القرارات.
وأضاف أن القادة يحتاجون إلى تنمية وتطوير مهارات خلاقة للتعامل مع التحديات العصرية الراهنة والمتجددة، لأنهم، أكثر من غيرهم، بحاجة إلى ابتكار حلول جديدة وعصرية تستوعب طبيعة المتغيرات التي تمر بها المؤسسات المختلفة.
ولفت الى ان أهم مقومات النجاح لدى أي مؤسسة؛ سواء أكانت حكومية أم خاصة هو استيعاب أحدث المتغيرات التي يشهدها العالم، ما يستدعي العمل الدؤوب لابتكار أساليب حديثة للقيام بالأعمال التي تمكِّن المؤسسة من الربط المتقن بين مقومات نظم التعلم والسياق الذي تتم فيه عملية التعلم، عبر التركيز على المعرفة العلمية والتجربة التطبيقية والتميز المهاري والسلوكي.