أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بالنتائج المتميزة التي حققتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في تنفيذ الخطط التطويرية لتحقيق الأهداف المنشودة في خفض معدلات الجريمة المقلقة في دبي خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث وصلت إلى نسبة ‬28٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، كما أشاد بالجهود التي يبذلها الضباط والأفراد لنشر الأمن والأمان في الإمارة، وتطبيق البرامج التنفيذية لعمل الدوريات في جميع مناطق الاختصاص، مؤكداً معاليه على ضرورة تحديث برامج وخطط وقائية تدعم فرق العمل في الإدارة، وترتقي بعمل المراكز وتطور الموارد البشرية العاملة فيها، وتفعل عمل الدوريات في جميع مناطق إمارة دبي.

جاء ذلك خلال ترؤس معاليه اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية خلال الربع الأول من العام الجاري، بحضور اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والعميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعميد عمر العطار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبدالرزاق نائب مدير الإدارة العامة لشؤون المراكز والمخافر، والعقيد جمال سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة لشؤون الإدارة والرقابة، والعقيد سالم خليفة الرميثي نائب مدير الإدارة لشؤون البحث الجنائي، والعقيد عبد الله عبد الرحمن بن سلطان مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في الإدارة العامة للجودة الشاملة، ومديري الإدارات الفرعية ومراكز الشرطة في دبي.

وناقش معاليه مع الحضور خطط تقييم أداء الإدارة العامة للتحريات ومراكز الشرطة في دبي وآليات عملها، وخطط تقليل الجرائم في مناطق الاختصاص وتشكيل فرق عمل فعالة، واعتماد المنهجية العلمية من خلال الإحصاءات الجنائية، وتفعيل فرق العمل للحد من الجرائم والملاحقة الجنائية.

واستمع معاليه لشرح عن معدلات نمو الجريمة مقارنة بمعدلات النمو الأخرى، ومؤشرات الجرائم والبلاغات المسجلة في الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من الأعوام الماضية، وذلك من خلال عرض إحصائي يصنف الجرائم ومعدل كل جريمة، والقضايا غير المعلومة التي حققت نسبا مرتفعة في كشف غموضها خلال تلك الفترة، كما تم عرض نسب انخفاض الجريمة خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث انخفضت نسبة الجريمة المقلقة بنسبة ‬28٪ خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع الربع الأول من العام الماضي، بالإضافة إلى بعض القضايا الذي استطاع رجال التحريات فك رموزها.

وناقش معاليه خطة العمل خلال الربع الثاني من العام الجاري، والخطط الإستراتيجية والأهداف للعام الجاري، وخطط العمل خلال المرحلة المقبلة، بالاضافة الى مناقشة آليات تنفيذ البرامج وفرق العمل لمكافحة الجريمة، والخطط التطويرية لتحقيق الأهداف المنشودة ضمن إستراتيجية شرطة دبي عام ‬2015.

واطلع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، على نظام المعلومات الجنائية الالكتروني الجديد، وأمر بتطويره وتحديثه بشكل مستمر ليكون مرجعاً وقاعدة بيانات متكاملة لرجال التحريات والمباحث الجنائية. كما واطلع معاليه على نتائج الدورة الأولى للتحقيق الجنائي للشرطة النسائية والتي هدفت الى تطوير قدرات المحققات العاملات في مراكز الشرطة والإدارات الفرعية لإكسابهن مهارات التحقيق وكيفية التعامل مع المجني عليهم والمتهمين اثناء التحقيق، وكيفية تطوير دورهن في تقديم خدمة لبعض البلاغات الإنسانية والاجتماعية التي توجد بها مشاكل أسرية أو المتعلقة بخصوصية المرأة.

من جانبه، أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري أن مراكز الشرطة والإدارات الفرعية المختصة تعمل تحت مظلة الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ويصلون الليل بالنهار من اجل نشر الأمن والأمان وبسط الطمأنينة للمواطنين والمقيمين من خلال ملاحقة المجرمين وردع الخارجين عن القانون وكشف غموض الجرائم.

وأوضح العميد المنصوري أن الإدارة العامة قامت بوضع برامج وخطط ونشرت فرق عمل ميدانية من إداراتها المختصة ومراكز الشرطة في دبي، يترأسها مدير المركز كل في مناطق اختصاصه، ويتولى الإشراف والمتابعة المباشرة على تنفيذ البرامج وتحقيق النتائج الايجابية الكفيلة بتحقيق الأهداف المنشودة الرامية لخفض نسبة الجريمة وكشف الجرائم.

وجدير بالذكر أن هذه الاجتماعات تأتي لمتابعة تنفيذ منهجية متكاملة لتقييم نتائج الإدارات العامة ربع السنوية، ضمن جدول زمني يشمل جميع الإدارات العامة، بحضور القائد العام أو نائبه، مما يعطي فرصة وإمكانية للاطلاع على الاتجاهات التي تحدد أهداف الإدارات، كلا حسب اختصاصه، والأساليب التي يتم بموجبها تقييم النتائج مقارنة بالسنوات الماضية، وتساهم في إدخال العديد من الخطط التطويرية والوقوف على مدى نجاح تلك الخطط من واقع تلك الأهداف المحققة.