أكد المشاركون في أعمال المؤتمر الدولي حول مصادر الطاقة في القرن (‬21) الذي عقدته جامعة الشارقة بالتعاون مع معهد كارلسروه للتكنولوجيا في المانيا في بيانهم الذي أعلن في نهاية المؤتمر الأسبوع الماضي، على أهمية استمرار العلاقة الوطيدة بين جامعة الشارقة والجامعات العالمية المرموقة التي تولي اهتماما خاصا في الأبحاث والتدريب في مجال الطاقة خاصة معهد كارسلهو الألماني وجامعة مكماستر الكندية واللتين وقعتا في وقت سابق اتفاقيتي تعاون أكاديمي وعلمي مع جامعة الشارقة، بالإضافة إلى الشبكة العالمية للطاقة الجديدة والمستدامة في بريطانيا. وأوصى المؤتمرون بتوسيع مجالات التعاون ليشمل المجال الأكاديمي والبحثي والتطوير والابتكار.

كما أوصوا بضرورة الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الموضوعات ذات العلاقة الوثيقة بالطاقة المتجددة والمستدامة، من بينها أنه إذا كانت الطاقة التقليدية المستمدة من الوقود الأحفوري في دولة الإمارات والمنطقة رخيصة فإن على ذلك ألا يشكل عائقا أمام استخدام وتطبيق وسائل ومشاريع الطاقات المتجددة والمستدامة في الدولة لتخفيف الاعتماد على النفط وتقليل نسبة انبعاث الغازات الدفيئة.

وكذلك ضرورة الاهتمام بالبيئة وحمايتها من العوادم الناتجة من محطات توليد الطاقة التقليدية، وتشريع قوانين تقنين استهلاك الطاقة وترشيد المستهلكين، فضلا عن حث أفراد المجتمع على استثمار الطاقة الشمسية وتشجيع المجال البحثي في هذه الجوانب، وأوصى المؤتمرون بعدم تأثر مشاريع الطاقة النووية بحادثة التسرب الإشعاعي الأخير في اليابان، وتشجيع البحوث في مجال التخلص من النسبة المنبعثة من ثاني أكسيد الكربون عن طريق التخزين، والتأكيد على أهمية دراسة تصميم المباني في الدول بما يتلاءم مع السبل المثلى للمحافظة على الطاقة، والاهتمام بالبحوث في مجال تطوير الخلايا الشمسية ومستلزماتها.