أكدت إدارة الإنقاذ في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، ازدياد حالات الغرق في هذا الوقت من السنة بسبب الفترة الانتقالية للأحوال الجوية واتجاه درجات الحرارة للارتفاع ما يشجع أفراد الجمهور للإقبال على ارتياد البحر وممارسة رياضة السباحة.

وأوضح الرائد الخبير جمعة بطي بن درويش، مدير إدارة الإنقاذ أن القراءة التحليلية للإحصائيات خلال العام الماضي كشفت عن ارتفاع مجموع حالات الغرق في هذا الوقت من العام، وذلك منذ بداية شهر مارس وحتى نهاية مايو بمجموع ‬40 حالة خلال الأشهر الثلاثة السابقة من أصل ‬55 حالة غرق سجلت خلال العام الماضي.

وكشف بن درويش عن ظهور مناطق جديدة خلال العام الجاري باتت تتركز فيها الحالات متمثلة في منطقتي ممشى دبي و شاطئ برج العرب في أم السقيم، منوها بوقوع ‬9 حالات غرق في يوم واحد بتاريخ ‬3- ‬18من الشهر الماضي، ‬7 منها حوادث في منطقة شاطئ برج العرب، وحالتان في منطقة ممشى دبي، كما سجل يوم ‬3-‬4 من الشهر الماضي وقوع ‬5 حالات غرق، ثلاثة منها في منطقة الممشى، وحالتان في منطقة برج العرب، وأشارت إحصائيات الربع الأول من العام الجاري إلى وقوع ‬23 حادثا بحريا، من ضمنها حالات غرق نجم عنها ‬31 إصابة ‬18 منها إصابة بسيطة و‬8 متوسطة و‬5 بليغة.

ودعا بن درويش الجمهور للانتباه إلى حالة الطقس والالتزام بالإرشادات الموجودة في المنطقة المخصصة للسباحة، والتقيد بعدم الدخول إلى البحر في حالة رفع العلم الأحمر على الشواطئ، وأهمية التقيد بسترة النجاة للأشخاص الذين لا يتقنون السباحة، لافتا الى أن الإدارة باشرت بتنفيذ حملة إعلامية تشمل وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة بالدولة، والإذاعات الناطقة بلغات أخرى للوصول لأكبر شريحة مستهدفة من الجمهور وذلك بالتزامن مع تكثيف دوريات الإنقاذ في المناطق الخطرة التي تكثر فيها حالات الغرق.

وبين أن فئات العمال من الشرائح المستهدفة بالحملة كونهم لا يلتزمون بالإرشادات والتوجيهات بالرغم من تحذيرهم المباشر عبر دوريات الشرطة المتواجد في المكان، ويأتي ذلك بسبب رغبتهم في ارتياد البحر مستغلين يوم الإجازة الوحيد لهم حتى لو أن حالة البحر لا تسمح في ذلك الوقت، حيث سيتم توزيع كتيبات ورسائل توعية بلغتهم، كما ستتم مخاطبتهم عبر مرشدين من الإدارة يتحدثون لغتهم.

وفي السياق ذاته، أكد بن درويش على سرعة الوصول على موقع الحادث ضمن مدة زمنية محددة تقدر بـ ‬7 دقائق من زمن استلام البلاغ بالنسبة لحوادث الغرق التي تتمتع بخصوصية كونها ترتبط بشكل مباشر بإنقاذ حياة شخص، وكون خلايا الدماغ تحتاج لمدة تتراوح من ‬5-‬6 دقائق قبل أن تموت، وكانت نسبة الاستجابة لدى الإدارة ‬90٪ من مجموع البلاغات الواردة، في حين يقدر زمن الوصول بالنسبة لحوادث البحرية ضمن نطاق ‬7 ميل بحري ‬15 دقيقة، حققت الإدارة نسبة استجابة بنسبة ‬92٪ وبالنسبة للحوادث التي تقع ضمن ‬14 ميل بحري حيث تحتاج إلى نصف ساعة وبلغت نسبة الاستجابة ‬92٪.

 

 

صورة