كشفت إحصائيات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية انخفاض حوادث الدهس العام الماضي مقارنة مع العام 2009 بنسبة 22٪ حيث بلغ عددها 1998. وأوضحت الإحصائيات أن وفيات حوادث الدهس انخفضت بنسبة 15٪ مقارنة بالعام 2009 فيما انخفضت الإصابات بنسبة 24٪.
تسببت حوادث الدهس التي وقعت العام الماضي بالدولة في وفاة 237 شخصا وإصابة 1324 فيما بلغ إجمالي حوادث الدهس التي وقعت 1552.
وتوقع العميد غيث الزعابي مدير عام التنسيق المروري ان تشهد حوادث الدهس انخفاضا خلال العام الجاري نتيجة للتركيز على حملات توعية المشاة والسائقين.
وأكد أن حوادث الدهس تصنف من أخطر الحوادث المرورية التي تقع على الطرق لما لهذه الحوادث من أضرار وخيمة حيث انها في معظم الأحيان تؤدي إلى الوفاة والى إصابات بليغة.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية وإدارات المرور تركز في حملاتها التوعوية على توعية المشاة بضرورة العبور من الأماكن المخصصة لهم إضافة إلى أن هنالك غرامة مالية على المشاة المخالفين كما أنها تركز على السائقين بضرورة إفساح الطريق لعبور المشاة تجنبا لوقوع الحوادث.
وقال ان قانون السير والمرور وتعديلاته ركزت على أهمية أن ينعم المجتمع بطرق آمنة من خلال التصدي لمرتكبي المخالفات الخطيرة التي تهدد هذا الأمن وتقوض ركائز السلامة في المجتمع.
وأوضح أن حماية مستعملي الطريق من المشاة من الأولويات التي تسعى إدارة التنسيق المروري بالتعاون مع إدارات المرور إلى تحقيقها تفاديا لوقوع المزيد من ضحايا حوادث الدهس من خلال فرض عقوبات على السائقين المخالفين لقواعد الالتزام باحترام أولوية المشاة وحقهم الطبيعي في استعمال الطريق بشكل آمن.
ودعا الزعابي المجتمع إلى المساهمة بدوره الفاعل في تعزيز الجهود المبذولة لتحسين مؤشرات السلامة المرورية لافتاً إلى أن وزارة الداخلية، وفي إطار نشر الثقافة المرورية تقوم بتنظيم العديد من الحملات الفصلية على مدار العام، والتي يتم اعتمادها وفقاً لمؤشرات الحوادث المرورية لرفع مستوى الوعي المروري؛ للوصول إلى الأهداف المنشودة، حيث شملت هذه الجهود توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم لإدراج مادة خاصة بالتربية المرورية ضمن مناهج الوزارة، بهدف زيادة الوعي المروري لدى الطلبة.
