كرمت شرطة دبي شركاء حملة «السرعة القاتلة» و‬20 من قائدي المركبات المثاليين الملتزمين بالقوانين الذي لم يرتكبوا مخالفات مرورية لفترة طوية أمس في القيادة العامة لشرطة دبي.

وقال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي في كلمته في حفل التكريم إن الآباء يتحملون مسؤولية كبيرة في حماية أبنائهم من مخاطر الحوادث المرورية وخاصة في تهاون بعض الأسر في امتلاك الأبناء دراجات ترفيهية واستخدامها دون رقابة أو إشراف عائلي.

وأضاف ان شرطة دبي فرضت على نفسها تحديا كبيرا وهو إعلان إستراتيجية خفض وفيات الحوادث المرورية بنسبة صفر٪ في عام ‬,2020 لافتا إلى أن المؤشر يسير في الطريق السليم منذ إعلان الإستراتيجية.

وتحدث عن تجربة خاضها بنفسه فعند وجوده في محطة بترول في منطقة الطوار لاحظ وجود صبي بلغ من العمر نحو ‬14 عاما يقود دراجة ترفيهية بشكل مخالف في الطريق العام، وعليه طلب دورية شرطة وأثنائها حاول إيقاف الصبي لكن الأخير فر إلى منزله فتبعه وطرق الباب بغرض مصادرة الدراجة.

مشيرا إلى أنه تعجب عندما فتح والده الباب حيث اتضح له أنه زميل قديم في الدراسة فأخبره بأن ابنه قاد دراجته في شارع عام وهو أمر ممنوع لكن كان رد الأب غريب حيث رفض التعاون كليا موضحا أن ابنه لا يقود الدراجة إلا في الصحراء وذلك رغم تأكيدي له بأنني شاهدته ولكنه لم يستحب رافضا تسليم دراجة ثمنها ‬40 ألف درهما للشرطة.

وبين المزينة أن بعد نحو ثلاثة أشهر كان متوجها للمستشفى لمتابعة حادث تحوم حوله شبهة جنائية تفاجأ بوجود نفس الأب لتعرض ابنه لحادث بالدراجة النارية الترفيهية واصابته بكسر في ذراعه طالبا مصادرة الدراجة.

ومن جانبه أشار اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور إلى وجود آلية جديدة لاختيار السائقين المثاليين في دبي حيث وجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي وضع فئة الشباب في الاعتبار نظرا لأنهم يمثلون الشريحة الأكثر تعرضا للحوادث كما أن كثيرا من كبار السن لا يقودون مركبات وبعضهم لا يخرجون كثيرا من منازلهم، حيث تم تقسيمهم إلى فئات عمرية، على أن يكون مجموعهم ‬20 شخصا. وأضاف أن السائق المثالي حسب معيار الإدارة هو الشخص الذي لم يحصل على مخالفة خطرة في حياته أو لم يرتكب أي مخالفة في آخر ثلاث سنوات موضحا أن النساء مثلن ‬25 ٪ من عدد المكرمين بواقع ‬5 نساء.