قضت محكمة جنايات دبي صباح أمس بسجن الطبيب «ي.ش»، ‬46 عاما، صيني، ‬3 سنوات، وسجن كل من «ي.ي.هـ»، ‬37 عاما، كاتبة، و«ك.ل.ز»،‬26 عاما كاتب، لمدة عام لمشاركتهما الطبيب في الاعتداء على المجني عليه «ج.خ.ج.ع» مساعد ضابط تفتيش ببلدية دبي، حيث اعتدوا عليه ضربا باليد وبقطعة خشبية وأخرى معدنية وأحدثوا لديه عاهة مستديمة بنسبة عجز ‬25٪.

وكانت نيابة دبي أوردت في أمر الإحالة بحسب أقوال المجني عليه الواردة أنه بتاريخ ‬23 نوفمبر الماضي وفي حوالي الساعة ‬11,45 صباحا توجه إلى منطقة الرقة بدبي قاصدا ناديا رياضيا باسم «ن.ا.ل.ع.أ» بموجب خطة اسبوعية يتم وضعها له من قبل بلدية دبي للتفتيش على المؤسسات والمحلات ذات العلاقة بالصحة العامة للتأكد من استيفائهم للشروط الصحية.

تفاصيل

وأضاف أنه بوصوله للشقة كان الباب مفتوحا فطلب الأذن بالدخول وعرف بنفسه حيث شاهد المتهمة الثانية والمتهم الثالث جالسا بجوارها على طاولة الانترنت، فأجرى التفتيش الروتيني على جميع أنحاء الشقة وقام بإعطاء بعض الملاحظات بخصوص النظافة حيث كانت الشقة تفتقر لمستلزمات الصحة العامة وعدم حصول العاملين فيها على بطاقات صحية، وطبع المخالفات كإنذار ثان لهم كونه وجه لهم قبل فترة إنذار مشابه.

وألمح إلى أنه خلال ذلك لاحظ دخول المتهم الأول الشقة وتوجه نحوه وبدأ بالصراخ عليه باللغة الإنجليزية قائلا له: «من بعثك إلينا ألا يوجد غيرنا في دبي، لماذا جئت مرة أخرى» فرد عليه أن هذا عمله وواجبه وخلال ذلك قامت المتهمة الثانية بتمزيق كرت المخالفات ورميه في سلة المهملات وأثناء التفاتة عليها قامت بإغلاق باب الشقة وقفله بالمفتاح من الداخل ونزعت المفتاح وتفاجأ بلكم المتهم الأول له بقبضة يده بقوة مرتين على وجهه وتوجيه ضربة على جسده فوقع على الأرض حيث قام المتهم الثالث بحمله وإجلاسه على الكرسي فذهب المتهم الأول وجلب عصا متوسطة الحجم خشبية وبدأ بضربه على أماكن مختلفة من جسده وكان يضع كلتا يديه على وجهه خوفا من تلقيه ضربة مميتة على رأسه وبعدها قام المتهم بكسر العصا أمامه وقال له «إن هذا بعض أنواع التعذيب الممتع قبل أن تموت».

ونوه إلى أنه بعد سماعه تلك الكلمات اعتقد جازما أنه سيموت، وبدأ بالتوسل للمتهم بأن يتركه وشأنه، ووعده بأنه لن يخبر أحدا بما حصل غير أن المتهم جلب عصا حديدية مسننة وضربه بها على رجله اليمنى وبعدها قال له «جهز نفسك للضربة القاضية القاتلة وكان يريد ضربه بها في منتصف رأسه».

اعتداء

وأوضح أن المتهم وجه له ضربة قوية وأنه صدها بيديه وبعدها رمى العصا وبدأ بخنقه بكلتا يديه من عنقه وهنا ظن أنه ميت ولم يتركه حتى رن جرس هاتفه وكانت الدماء تسيل من وجهه وأنحاء متفرقة من جسده، وكانت المتهمة الثانية تنظف الدم من على الأرضية وهي تضحك من المنظر وأثناء ذلك شاهد المجني عليه شباك الصالة الرياضية مفتوحا فخطرت بباله فكرة الهرب من النافذة وأن ذلك هو السبيل الوحيد للنجاة فتوجه مسرعا إلى النافذة وقفز منها وهو آخر ما يتذكره حيث فقد وعيه بعد قفزه