اختتمت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، دورة تدريبية بعنوان «الجريمة الإلكترونية» بمشاركة خبراء في مجال الجرائم الإلكترونية من الشرطة الفرنسية، والتي أقيمت مؤخراً في معهد الاتصالات التابع لوزارة الداخلية بأبوظبي.

وقال النقيب علي سعيد راشد الرحبي، مدير مختبر الجرائم الإلكترونية في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي: هدفت الدورة إلى التركيز حول ماهية الجريمة الإلكترونية وكيفية فحص الأجهزة الالكترونية المحرَّزة في الجريمة الالكترونية التي تستخدم في الجريمة الإلكترونية، إلى جانب أساليب التحقيق في الجرائم الإلكترونية.

وأضاف: يأتي عقد مثل هذه الدورات التدريبية، سعياً لتنمية وصقل معارف ومهارات ضباط الشرطة، ممّا يؤدي إلى رفع كفاءة وفاعلية الأداء الفردي والمؤسسي، مشيراً إلى أن تخريج هذه الكوكبة من الضباط المحليين والدوليين، يسهم بشكل كبير في الارتقاء بالمنهجية العلمية والعملية في سبيل مكافحة ومواجهة تحديات العصر الإلكتروني بكل كفاءة وفاعلية. وأكد النقيب الرحبي، أن القيادة والتخطيط هما سر النجاح والتطور، وهو ما تتبعه القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وقياداتها في تطبيق مبادئ استراتيجية وزارة الداخلية، لوضع الرؤى المستقبلية والتطلعات المرجوّة من أجهزة الشرطة. وكان الخبراء الفرنسيون، زاروا مختبر الجرائم الإلكترونية في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، حيث اطلعهم النقيب الرحبي على آليات عمل المختبر، والتجهيزات الحديثة المختلفة، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون الشرطي، والتجارب بين أجهزة الشرطة الدولية، لتطوير الأداء والوصول إلى أفضل معايير التميّز. وأبدوا إعجابهم بنظام العمل والإجراءات المتبعة في مختبر الجرائم الإلكترونية في شرطة أبوظبي، لافتين إلى أهمية التجهيزات والدورات التدريبية المهنية في رفع كفاءة وقدرة الفريق على التعامل ومكافحة الجرائم الإلكترونية.