بحث اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، مع وفد سعودي، برئاسة العقيد محمد المثال، مساعد قائد قوات الطوارئ بالدفاع المدني في المملكة، أوجه التعاون بين الجانبين في مجال البحث والإنقاذ.
وقال اللواء الريسي، للوفد: «إن فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، يعتبر الفريق الوحيد المصنّف والمعتمد على مستوى الدولة والشرق الأوسط وإفريقيا»، مؤكداً أن تعميم تجربة الدولة في هذا المجال في الدول الشقيقة والصديقة، يحظى باهتمام القيادة على نحو يوثق علاقاتها مع هذه الدول.
وأبدى الوفد الزائر، رغبة المملكة في الاستفادة من تجربة فريق الإمارات للبحث والإنقاذ في مجال التصنيف والاعتماد الدولي، من قبل الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ التابعة للأمم المتحدة، حيث تمت مناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الشأن.
وعلى صعيد متصل، زار الوفد، المبنى التدريبي لفريق الإمارات للبحث والإنقاذ في منطقة الشليلة بأبوظبي، للتعرّف على آلية عمل الفريق، ودوره في التعامل مع الأزمات المتنوعة والاستفادة من الخبرات الإماراتية المشرّفة والسبّاقة في هذا المجال.
وقدّم المقدم محمد عبد الجليل الأنصاري، رئيس قسم فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، ضابط الاتصال الميداني، للوفد شرحاً عن «المبنى»، الذي يعتبر فريداً من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى جانب اطلاعهم على مستوى التدريب والتأهيل، وحجم ونوعية المهام الموكلة على المستويات المحلية والعالمية، بالإضافة إلى توضيح كيفية إعداد التمارين الميدانية، مثل عملية استخدام الحبال في عمليات الإنقاذ، وانهيار أسقف المباني، والتعامل مع المعدات الثقيلة باحترافية عالية.
كما شرح المقدم الأنصاري، استخدامات التجهيزات المختلفة للفريق، والتي تساعده على إتمام مهماته على الشكل الأفضل وبالتوقيت المناسب، وتعريفه بآلية التواصل والتنسيق مع الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ الأممية.
وأبدى الوفد، إعجابه بالمستوى المتطوّر لفريق الإمارات للبحث والإنقاذ، الذي يعكس تميّزه على المستوى العالمي في مجال البحث والإنقاذ. وقال رئيس الوفد السعودي، «إن التعاون بين الدولتين الشقيقتين في هذا المجال يدل على صلابة ومتانة العلاقة بينهما، مما يخدم المجتمع الخليجي، ويحافظ على أمنه وسلامته، فضلاً عن الحرص على استخدام أفضل وأحدث الأساليب الأمنية والفنية في مجال البحث والإنقاذ».
