التقت إدارة الاعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وفداً من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات برئاسة الأستاذ ناصر محمد اليماحي، مدير إدارة الاعلام والتواصل الجماهيري، ضم صقر محمد البنعلي، رئيس قسم تثقيف وتوعية المجتمع، وخالد عبدالله المنصوري، رئيس قسم إدارة الطوارئ والأزمات.
وتناول اللقاء آليات عمل إدارة الإعلام الأمني، وما تقوم به من أدوار في توعية أفراد الجمهور بأهداف وتطلعات واستراتيجيات شرطة دبي، وتوفير خدمات إعلامية للشركاء الاستراتيجيين في وسائل الأعلام، وتوطيد العلاقات مع الإعلاميين ودعم الحملات الإعلانية والمساهمة مع الإدارات الأمنية في توفير الأمن والأمان والطمأنينة لأفراد الجمهور.
وقدم الفلاسي نبذة تاريخية عن الإدارة وتطورها وآلية العمل والبرامج التي أعدتها ودورة العمل في مختلف الأقسام، وطرق وضع الخطط الإعلامية ضمن أجندة عمل علمية واضحة وشاملة وبرامج مشتركة مع جميع وسائل الإعلام ومع الإدارات العامة ومراكز الشرطة في دبي. كما وقدم شرحا عن الهيكل التنظيمي للإدارة مستهلا قسم الأخبار والنشر، وما حققوه من إنجازات في مجال تقديم الخدمات الإخبارية لجميع الشركاء، وترشيد النفقات باستخدام التقنيات الحديثة وتسخيرها لتقديم خدمات متميزة من خلال مشروع تحويل أرشفة الصور الفوتوغرافية، إلى نظام التوثيق الرقمي، و تبسيط الإجراءات، وتحقيق الجودة في تقديم خدمات إعلامية متميزة، والسعي إلى التطوير المستمر وتحديث الأفكار والأجهزة بما يتناسب مع مكانة القيادة العامة لشرطة دبي، ويعكس صورتها الحقيقية كشرطة مجتمعية إعلامياً بالإضافة إلى الإصدارات والمطبوعات الشهرية ( مجلة الأمن، ومجلة خالد التي تعنى بالأطفال والنشرة الإنجليزية )، مشيراً إلى ادوار المجتمعية لقسمي البرامج الإذاعية والتلفزيونية، في توصيل رسالة واستراتيجية شرطة دبي إلى الجمهور ونوعية البرامج التي يتم إعدادها وتشمل الجوانب التثقيفية والإرشادات والأفلام الوثائقية والرسائل الإعلامية التي تتم الاستفادة منها في الحملات المختلفة التي تنظمها شرطة دبي، كما سلط مدير إدارة الاعلام الأمني الضوء على قسم التوثيق الإعلامي وما يقدمه من خدمات إعلامية متميزة لمتخذي القرار في شرطة دبي ، من خلال تحليل الأخبار ورصد ما يكتب عن شرطة دبي في الصحافة المحلية والخليجية والعربية والعالمية، بالإضافة إلى الصحافة الإلكترونية على شبكة الانترنيت.
اختصاصات الهيئة
من جانبه تحدث الأستاذ ناصر اليماحي عن اختصاصات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات التي تقع ضمن صلاحيات مجلس الأمن الوطني، وتعتبر الهيئة المؤسسة الوطنية الرائدة لإدارة وتنسيق جميع الجهود ذات العلاقة بالطوارئ والأزمات، وتكون المؤسسة الاتحادي مسؤولة عن تطوير السياسات والإجراءات الوطنية لأغراض تدريب وتدقيق جميع نشاطات إدارة الأزمات والطوارئ على المستوى الوطني وتنسيق جميع الجهود لحفظ أرواح والمحافظة على خصائص الوطنية والأصول من خلال تقييد تأثيرات الحالات الطارئة والأزمات وتنسيق جهود الإنقاذ الوطنية. وأشار إلى أن الهيئة تهدف إلى صياغة قانون طوارئ اتحادي موحد يحكم إدارة الطوارئ الوطنية وبالتالي تطوير خطة الاستجابة الوطنية وإنشاء مركز قيادة وطني للطوارئ يتولى مسؤولية تنسيق وإدارة جميع الإمكانيات والموارد على المستوى الوطني بالإضافة إلى إنشاء قيادة ووحدة سيطرة وطنية للطوارئ والأزمات تكون الذراع التنفيذي المسؤول أمام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والتنسيق بين جميع الأطراف المشاركة في خطة الاستجابة للطوارئ والتأكيد على جاهزية جميع المؤسسات المشتركة في إدارة الطوارئ والأزمات داخل الإمارات العربية المتحدة من خلال تنظيم الحلقات التدريبية والتمارين الدورية، وزيادة الوعي وتحسين أداء وفعالية جهود وقدرات الاستجابة للطوارئ في دولة الإمارات العربية المتحدة وإنشاء سجل للطوارئ والأزمات مسؤول عن وضع المصطلحات والمعايير والمفاهيم الوطنية الموحدة لجميع الأزمات والطوارئ لضمان التكامل والتعاون والتنسيق اللازم بين جميع الأطراف والمؤسسات ذات العلاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة وبالإضافة إلى التدريب وإجراء البحوث، تطوير الاتصالات المتقدمة والآليات الأخرى ذات العلاقة وتطوير وعي الجمهور فيما يتعلق بإدارة الطوارئ والأزمات.
