عرضت شرطة دبي تجربة نقل واسعاف مرضى القلب ضمن فعاليات الملتقى الدولي الثامن لأفضل التطبيقات الشرطية المقام في فندق انتركونتيننتال فيستفال سيتي بدبي، بحضور اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، ورؤساء الوفود المشاركة، ومديري لإدارات ومراكز من شرطة دبي، وعدد من الإعلاميين. وقد بدأت فعاليات الملتقى، الذي تنظمه الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، بعرض عن الاستراتيجية القومية الكندية لحماية الأطفال من الاستغلال الجنسي على الإنترنت، قدمه سني بارما، مدير خدمات دعم العمليات في مركز الشرطة الكندية، بعد العرض الأول قدم براين مكنيل، قائد فريق التحريات في شرطة ميرساي سايد في ليفربول بالمملكة المتحدة تجربة شرطة ميرساي في كيفية الكشف عن جريمة مقتل رايز جونز، ثم قدم العقيد عمر الشامسي، مدير مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، تجربة مرضى القلب والحالات الحرجة، ثم بعد ذلك قدمت لام مان هان كبيرة المفتشين في شرطة هونغ كونغ، عرضاً عن إدارة النزاهة في شرطة هونغ كونغ، في حين قدم العقيد فتحي توفيق الفارعوري، مدير الأمن العام في المملكة الأردنية الهاشمية، تجربة شرطة الأردن في حماية البيئة، وقدم جون باين بريدج، كبير مسؤولي الموظفين في هيئة صاحبة الجلالة للتفتيش الشرطي، عرضاً عن كيفية الاستفادة من الموارد المتاحة لخدمة شرطة العاصمة لندن.
واختتم الملتقى الدولي الثامن لأفضل التطبيقات الشرطية فعاليات يومه الثالث بعرض قدمه بيتر لوتن، مساعد قائد شرطة ايسكس في المملكة المتحدة، عن الحلول المجتمعية لزيادة ثقة الجمهور والحد من تكرار الجريمة من خلال وضع الأولوية للضحية.
تجربة مرضى القلب
ميزت تجربة شرطة دبي التي قدمها العقيد عمر الشامسي، مدير مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، حول تعاملها مع مرضى القلب والحالات الحرجة، ميزت فعاليات اليوم الثالث للملتقى من خلال أهدافها وبعدها الإنساني وآليات التواصل مع مرضى القلب، وأوضح العقيد الشامسي أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية التي نشرت عام 2006 تشير الى أن السبب الرئيسي للوفاة في العالم هو مرض احتشاء القلب، أما في دولة الإمارات فإن 22٪ من حالات الوفاة تعود الى نفس السبب السابق ذكره. ومن واقع هذه الحقيقة، وبعد تزايد بلاغات طلب الإسعاف للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب أو بعض الحالات المرضية الحرجة التي تستدعي التفاعل السريع من قبل مركز القيادة والسيطرة لتقديم الاستجابة المناسبة لها.
وجاءت فكرة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي بتقديم خدمة متميزة لهذه الفئة نظراً لحساسية حالتهم ووضعهم الطبي.
وأشار الشامسي في عرضه إلى أن هذه الخدمة تهدف إلى تعامل إدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، مع مرضى القلب والحالات الحرجة وبعض الأمراض التي تستدعي التدخل السريع من قبل المسعفين خلال فترة زمنية قصيرة حفاظا على حياتهم، مؤكداً أنها خدمة مجانية تقدمها شرطة دبي بالتعاون مع هيئة الصحة ومركز خدمات الإسعاف في دبي، موضحاً أن فاعلية هذه الخدمة تبدأ عند ورود مكالمة إلى رقم الطوارئ (999) بإدارة مركز القيادة والسيطرة من قبل أحد الأشخاص المصنفين ضمن هذه الفئة، حيث تظهر على الفور معلومات خاصة عنهم في شاشة متلقي البلاغ، ويتم من خلالها تحديد مقر إقامة المريض على الخارطة الرئيسية تلقائيا استنادا إلى المعلومات المدخلة مسبقا، وتكون لهم الأولوية في إرسال الإسعاف كي يحقق الوصول في أسرع وقت ممكن وبصورة استثنائية وعاجلة.
حرفية وكفاءة
وأكد العقيد الشامسي أن الخدمة تعمل بكفاءة عالية وتحقق الأهداف وفق المعايير التي وضعت لتحقيقها من أجل خدمة هذه الفئة الخاصة من أفراد الجمهور في إمارة دبي، وذلك وفق :
حرفية التعامل مع مريض القلب المتصل من خلال تحديد موقعه سلفاً وحالته والمعلومات المتعلقة، وذلك باستغلال تقنيات غرفة القيادة والسيطرة.
وتحقيق المقاييس الدولية في الوصول لمريض القلب. ولم تكن هناك كلفة مالية للمشروع. إضافة الى تطبيق أفضل الممارسات الطبية من خلال المسعفين الموجودين في غرفة القيادة والسيطرة. وتعتبر خدمة مرضى القلب والحالات الحرجة من الخدمات المجانية 100٪.
ويوجد ترابط وتعاون وتنسيق بين شرطة دبي وهيئة الصحة بدبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.
