تحدث دايف مايكل كلارك قائد تحريات شرطة مدينة لندن في المملكة المتحدة عن استخدام التكنولوجيا المتقدمة في محاربة الجريمة الإلكترونية، قائلا إن تأثير الإنترنت قد تفاقم في العقد الماضي، حيث أصبح استخدام الإنترنت سهلا ومتاحا ومتوفرا للجميع ما أدى إلى ازدياد المعلومات بين أيدي المواطنين وتغيير الطريقة التي يتواصل بها الناس بين بعضهم البعض. وأضاف ان ظهور هذه المجتمعات المرتبطة بالشبكات لا يخلو من بعض الجوانب السيئة، فالإنترنت يتيح فرصاً جديدة للمجرمين لارتكاب الجريمة التقليدية بأقل قدر من الخطورة لاكتشاف أمرهم، مشيرا الى أن المجرمين المنظمون يجنون أرباحاً هائلة من سرقة رموز التعريف واستدراج المواطنين إلى كمائن على الإنترنت.

وأشار إلى أن المملكة المتحدة استجابت لهذا التهديد، فقد أسست مكتب المعلومات القومي للتزييف الذي تم تزويده بأحدث الأنظمة المعروف باسم كشف التزوير، لافتا إلى أن هذا الأسلوب مبتكر هو الأول من نوعه في العالم وهو ما مكن المواطنين البريطانيين من التبليغ عن التزوير على الإنترنت ويتيح للشرطة استلام ملايين السجلات المتعلقة بالتزوير من الشركات ومن المواطنين واستخدام هذه السجلات في تحديد هوية المجرمين الذين يستخدمون الإنترنت لتسهيل أعمالهم الإجرامية.