حققت إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي، نسبة ارتفاع في تحسين زمن الاستجابة في خدمات الإسعاف والإنقاذ بنسبة 76,30٪ خلال العام الماضي، مقارنة بنسبة 70,3٪ في العام 2009.
وأكد العقيد محمد عبد الله النعيمي، مدير الإدارة، الحرص على تنفيذ توجيهات القيادة الشرطية لتحقيق التطوير المستمر لخدمات الإسعاف والإنقاذ بشرطة أبوظبي؛ بما يواكب التطور العالمي في مجال خدمات الإنقاذ والإسعاف، للاستجابة لتلبية كافة أنواع الحوادث الطارئة، من خلال توظيف واستخدام المعدات والأجهزة الحديثة وتدريب الكوادر البشرية للتعامل مع مختلف الحوادث.
وأضاف أن شرطة أبوظيي، وانطلاقاً من الإيمان الراسخ بأهمية الإنسان وتقديراً للقيمة الغالية لسلامة الفرد؛ وأهمية تقديم العون والمساعدة وإنقاذ الأرواح والحدّ من مضاعفات الإصابات، أولت لإسعاف وإنقاذ المصابين في مختلف الحوادث أهمية كبيرة، حيث تقوم الإدارة بدورها الحيوي والفاعل في إنقاذ العديد من أرواح المصابين في الحوادث بواسطة كوادر بشرية مؤهلة؛ وإمكانات مادية وتقنية متطورة تمكنها من القيام بواجباتها على الوجه الأكمل.
وأشار إلى أن فرق التدخل السريع والإنقاذ تقوم بدعم وإسناد فرق الدفاع المدني في الحوادث فوق المتوسطة، حيث يقع على عاتقها التعامل مع حادث الحريق ما بين فترة البلاغ ولحين وصول فرق الطوارئ في وقت قياسي، وتتولى عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء وإسعاف المصابين والإطفاء، لافتاً إلى الحرص على تحقيق زمن استجابة وفق المعايير الدولية وضمن الأولويات الاستراتيجية لشرطة أبوظبي، ومن أهمها الحفاظ على أمن وسلامة أفراد المجتمع وتحقيق رضاهم عن الخدمات التي تقدمها الشرطة لهم.
وأشار النعيمي إلى أن إدارة الطوارئ والسلامة العامة تقوم بالتعاون مع جهات داخلية بإجراء تمارين لقياس زمن الاستجابة للحوادث، وجاهزية فرق التدخل السريع، والتعرف إلى المنشآت وتدريب العاملين فيها على تنفيذ إجراءات الطوارئ لحين وصول فرق الطوارئ.
وفيما يتعلق بالتجهيزات الفنية لإدارة الطوارئ والسلامة، أكد العقيد النعيمي حرص القيادة على توفير كافة التجهيزات الحديثة من آليات ومعدات للإطفاء والإسعاف، علاوة على دعم التدخل السريع في الإمارات الشمالية، ودعمها بالتجهيزات والآليات اللازمة والقوة البشرية المؤهلة.
وأضاف أن هناك تنسيقاً متكاملاً مع الإدارة العامة للدفاع المدني من خلال لجنة تطوير مراكز الدفاع المدني بأبوظبي، والتي تقوم بدور كبير لتحديد الاحتياجات سواء من القوة البشرية أو الآليات المطلوبة لمراكز الدفاع المدني بإمارة أبوظبي، إضافة إلى تحديد الاحتياجات من الكوادر البشرية المؤهلة.
وتقوم اللجنة بدراسة جميع المناطق التطويرية والمشاريع وتحديد احتياجاتها من مراكز الطوارئ والآليات والكادر البشري.
