ألا أصدر مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر، ضمن خطته التنفيذية، في إطار الحرص على التوعيةألا بجرائم الاتجار بالبشر، وبذل الجهود لإذكاء وعي المجتمع بهذه المشكلة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة لشرطة دبي المشددة على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بمكافحة الجرائم بوجه عام، أصدر مطوية بعنوان (أوقفوا الاتجار بالبشر) وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وأوضح الرائد الدكتور سلطان الجمال، مدير مركز مراقبة الاتجار بالبشر في شرطة دبي، أن هذا النوع من الجرائم له طبيعة عالمية ومرتبط بالجرائم المنظمة والعصابات الدولية في أغلب الأحيان، وتضمنت المطوية شرحاً لحجم ظاهرة الاتجار بالبشر عالميا، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه يتم الاتجار بحوالي ‬600 ألف إلى ‬800 ألف شخص سنويا عبر الحدود الدولية، ولا يشمل ذلك الملايين الذين يتم الاتجار فيهم داخل بلدهم، وأن حوالي ‬80٪ من هؤلاء الضحايا هم من الإناث، و‬50٪ هم من الأطفال، لافتاً إلى أن أرقام منظمة العمل الدولية تقدر أعداد ضحايا الاتجار بالبشر لأغراض العمل بالسخرة، أو الإجبار على العمل بحوالي ‬12 مليونا و‬300 ألف نسمة، وان الاتجار بالبشر يدرّ ما يقرب من ‬32 مليار دولار سنويا على الصعيد الدولي، مما يجعله واحدة من أكبر الجرائم الدولية.