قررت محكمة الجنايات برأس الخيمة أمس عرض المتهمة «س.ب.ل» اثيوبية الجنسية في العشرينات من عمرها، على الطب النفسي لبيان حالتها النفسية أثناء قيامها بقتل سيدة عربية وابنتها المواطنة وتسديد 117طعنة للسيدة وإضرامها النيران في الشقة الواقعة في منطقة النخيل خلال شهر أغسطس الماضي. وكانت النيابة العامة قد طالبت بإعدام المتهمة وتطبيق القصاص الشرعي عليها وذلك بعد اعترافها بقتل الأم وابنتها اثر خلافات نشبت بينهما، وتوجيه المجني عليها عبارات السب والشتم بحقها وتهديدها بتغييرها بخادمة أخرى، حيث ذهبت الجانية إلى المطبخ واستلت سكيناً وتوجهت للسيدة التي كانت بحجرة النوم ووجهت لها 117 طعنة نافذة مما أدى الى وفاتها في الحال، ثم أضرمت المتهمة النيران في الشقة وأغلقتها من الخارج ولاذت بالفرار، حيث توفيت ابنة السيدة التي تبلغ عامين بالاختناق، وعقب البلاغ بالحادث ألقت الشرطة القبض على المتهمة التي توجهت فور وقوع الحادث لإحدى صديقاتها التي تقطن في إمارة الشارقة.

واعترفت في التحقيقات أنها أحرقت ملابسها الملطخة بدماء الضحية وسرقت مصوغات ذهبية وبعض الأموال وساعة قبل فرارها من الشقة.