أكدت الشيخة آمنة المعلا مدير منطقة أم القيوين التعليمية اهمية الشراكة بين المنطقة التعليمية والشرطة المجتمعية في أم القيوين وتعريف الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمواد التي تشكل خطورة على صحة الطلاب من أجل خلق بيئة تعليمية وتربوية ناجحة، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في مقر المنطقة التعليمية مع قسم الشرطة المجتمعية بالإدارة العامة لشرطة أم القيوين، بحضور الرائد سعيد عبيد رئيس مركز شرطة المدينة والملازم أول ناصر سلطان بن يوسف ضابط بمكتب الشرطة المجتمعية و27 أخصائيا اجتماعيا ونفسيا من إدارة المنطقة التعليمية.
وأوضحت المعلا أن إدارة المنطقة التعليمية حرصت من خلال اللقاء على تعريف الأخصائيين الاجتماعيين بالدور الحيوي الذي تقوم به الشرطة المجتمعية الذي يختلف عن الدور السابق للشرطة التقليدية في تحقيق الأمن وزيادة الشعور بالأمان، ومن اجل التواصل مع الشرطة لحل كافة المشاكل التي تطرأ بصورة طيبة، لافتة إلى أن هناك اتفاقية شراكة بين إدارة المنطقة التعليمية والشرطة المجتمعية من أجل توظيف قدرات الطرفين لتحقيق رؤية الحكومة الاتحادية ووزارتي الداخلية والتربية والتعليم، إضافة إلى إدامة الاتصال والتواصل بين الطرفين لتحقيق المصالح المشتركة وتبادل المعرفة والخبرات والمعلومات والدراسات المؤسسية على كافة مستويات الشراكة ذات العلاقة باختصاصات الطرفين ومجال عملهما وتوسيع مجالات التعاون لنشر التوعية الأمنية وبث قيم السلامة المرورية بين الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع، والدعم المتبادل لأنشطة ومشروعات الطرفين، وكذلك التعاون من أجل القضاء على بعض الظواهر السلبية المنتشرة بين الطلبة، كخروجهم من المدارس بغير استئذان وشراء بعض المواد المضرة بالصحة كالسجائر وغيرها.
من جانبه، أكد الرائد سعيد عبيد رئيس مركز شرطة المدينة حرص الشرطة المجتمعية على التواصل مع مختلف الجهات والمؤسسات من أجل خدمة أفراد المجتمع وإيجاد الحلول المناسبة التي تؤمن سلامتهم وأمنهم، لافتا الى أن الشرطة المجتمعية تعمل ضمن منظومة العمل المتكاملة لوزارة الداخلية. وأشار إلى أن اللقاء مع الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين كان مثمرا وبناء، حيث جرى تعريفهم بمهام الشرطة المجتمعية ودورها في الحد من الظواهر السلبية لبعض الطلاب، وذلك عن طريق التواصل الفاعل مع الأخصائيين.
وأوضح أنه تم تعريف الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين العاملين في إدارة المنطقة التعليمية بالمواد الضارة التي تشكل خطورة على صحة الطلاب وكيفية التعامل معها عن طريق الاتصال المباشر بالشرطة المجتمعية وفق ما نصت عليه اتفاقية الشراكة الموقعة بين الجانبين، لافتا إلى أنه وخلال أبريل المقبل ستكون هناك زيارات ميدانية لمدارس المنطقة لتثقيف الطلاب وتنظيم محاضرات توعية من أجل خلق بيئة علمية وتربوية ناجحة.